وهو مفهوم يمكن من تعميم توظيف المقياس واستخداماته، وسميت (1996) إلى أن البحث التربوي الكمي التقليدي قد اعتمد على مجموعة واسعة من النماذج الإحصائية التي تطورت في عزلة نسيبة المعالجة موضوعات وجوانب مختلفة كتجارب التدخلات التعليمية ومن ثم توظيف التصاميم التجريبية الفيشر ‏Fisherian Design وتحليل التباين. كذلك الدراسات التي تعتمد على رصد المشاهدات ‏Regression Techniques واستخدام تقنيات الانحدار Observational Studies‏ والدراسات الطولية التي تستخدم نماذج النمو Growth Models على طريقة الدراسات الاقتصادية، والدراسات الاجتماعية التي تستدعي التحليلات الهرمية Hierarchical Analyses‏ فالتقييم على نطاق واسع يستخدم منهجيات معاينة معقدة للبحوث المسحية، والبيانات المفقودة تكثر في جميع المراحل والمستويات، فهذه التعقيدات في القياس ضاعفت التعقيد الحسابي على الباحثين عندما حاول الباحثون الجمع بين النماذج التقليدية للقياس لكي تتناول الهياكل المذكورة أعلاء، مما زاد من صعوبة الاعتماد الشديد على تفسيرات الأساليب الإحصائية التكرارية Frequentist‏‏Interpretations of Statistical Methods والتي تحد من الاستفادة من التفسيرات والأساليب الإحصائية الحديثة والتقنيات الحاسوبية المتاحة،