في ظل تركيز جهودنا على مشروع «تحدي الأمية» نؤكد أنه ليس هناك حل سحري لعلاج مشكلة الأمّيَّة، فعلاجها الوحيد هو التعليم القائم على منهج علميٌّ مدروس. هذا هو بالتحديد ما يطرحه «جون كوركوران)» في كتابه: «الطريق نحو محوالأمّيَّة: الفكر المستنير في تعليم الصغير والكبير». يرى التربوي ورائد الأعمال كوركوران، أنَّ الأمّيَّة واقعٌ خفيٌّ يتجاهله معظم المتعلّمين، رغم كونها تؤذي المجتمع الذي يحتاج إلى مواطنين منتجين يستطيعون استثمار مواهبهم وأموالهم وأوقاتهم من أجل الصالح العام.نعرض في هذا المُلخّص الإجراءات التي يجب علينا اتخاذها لمكافحة الأمَّيَّة من خلال ثلاثة محاور متوازية: أولا: تزويد المدرِّسين بأدوات ومناهج البحث العلمي ليتعاملوا بجدارة مع احتياجات الطلاب. ثانيا: دفع كليات تدريب المعلمين إلى إعادة بناء مناهجها استنادا إلى نتائج المناهج التي ثبتت فاعليتها. ثالثا: تمكين كل من فاتتهم فرصة إتقان مهارة القراءة وتزويدهم بالإرشادات المناسبة لكل مرحلة من مراحل العملية التعليمية.ونقدّمُ في المُلخّص الثاني كتاب: «البحث عن الحقيقة: أسباب فهمنا الخاطئ للعالم، ولماذا في الإمكان أفضل ممّا كان» للسويدي «هانز روزلينج»، وهو كتابٌ لنهجيّ حظي باحترام القرّاء، نظرا لارتكازه على الحقائق العلمية وعرضها بطريقة إيجابية، بعيداً عن الافتراضات السلبية والنظرة التشاؤمية للعالم. يؤكد الدكتور «روزلينج» أننا لكي نفهم العالم على حقيقته، علينا أن نعرف الأسباب التي أسهمت في تكوين تلك النظرة المتشائمة، وننتبه إلى التغييرات الحقيقية والفرص المتاحة، ونحاول تجنّبَ المخاوف التي لا مبرّر لها.تنبع أهمية هذا الملخص ممّا نراه اليوم من سلوكٍ سلبيٍّ في نظرة الكثيرين، فعندما نسأل هؤلاء عن نظرتهم للعالم فإنَّ معظمهم يميلون إلى التذمُّر والتشاؤَم، بسبب رؤية سوداوية فُطِرَ عليها العقلُ البشريُّ،ولذا علينا أن نتمتَّعَ برؤية جديدة تعتمدُ على الحقائق؛ لأنَّ العالم ليس سيِّئاً كما يراه المتشائمون؛ لأننا نستطيعُ كما أثبتت الإنسانيَّةُ على مرّ العصور أن نجعلَ مجتمعاتنا وعالمنا كله مكانا أفضل.ولتقديم المزيد من استراتيجيات التميُّز والريادة في التعليم، نُوافيكم بملخص كتاب: «التفوِّق المدروس: ثلاث استراتيجيات أساسية للريادة التربوية» تأليف الاستراتيجيات الثلاث تشمل ريادة قادة التعليم في العدالة والتغيير والتواصل. هذا يعني أنَّ علينا من منطلق الوعي القيادي في مجال التعليم، واكتساب معرفة جديدة عبر تجاربنا أحيانا، وبتوسيع وجهات نظرنا بشأن المعرفة التي حقّقناها بالفعل أحيانا أخرى؛ فبغض النظر عن مدى تعقيد تجاربنا وممارساتنا، على أسس النجاح ومبادئه عبر الريادات الثلاث،