من أيلول عام 92 في ليلة ماطرة في إدمنتون، جاءت الشرطة إلى ساحة شاحنات، ويبدو بأن ليلة أنبأت عن وقوع جريمة قتل. كان موتها يخيم على موقع الجريمة بأكمله انتشرت حالة من الغضب والخوف بينما الشرطة تبحث عن القاتل الذي يفترس الأطفال؟ ولا نعرف من يكون، وهذا جعل الناس خائفين كل يوم، لكن في حوادث نادرة جدا، يختفي طفل فجأة. أصبح ذلك أسوء كابوس حقيقي لدى الوالدين. ففي التسعينيات إدمنتون البيرتا أبقت عملية الإختطاف المفاجئة المدينة بأكملها كرهينة. لأن أزمة تعتبر مجتمعا صغيرا متماسكا يشعر الناس بالأمان فيه مع أطفالهم. وغيرت الطريقة التي يعيش بها الناس حياتهم. كانت تسرح شعرها، كان سوءنا الحقيقي كورين كريستال وسمي تيمنا بجدتها. فذهبت لإحضارها، وفجأة كانت مفقودة. في البيت المجاور، أسرعت صديقة بانكي إلى والدتها. وأخبرت والدتها بأن رجلا قد أخذ بنكي. لقد أخذ الوحش بنكي. لم تفهم الأم في باقي الأمر فقالت ماذا تقصدين بوحش ؟ كان هذا كل ما كانت الفتاة الصغيرة تكرره. وصلت القصة بسرعة إلى راي والدي بانكي ولأرى فيما إذا بإمكاني أن أرى أي شيء لم أستطع رؤيتها مطلقا. وصلت الشرطة إلى هناك خلال دقائق، أو فيما إذا كان لديها طفل يلعب لعبة الاتفاق. من الممكن أن يكون الأمر بريئا هكذا مع مرور كل لحظة، علمت والدة بانكي أن ابنتها مفقودة، وبدأ البحث والأمور الأخرى بدأنا البحث بالطبع من المحيط الداخلي، ثم بحثنا خارج منزل كوري، لهذا بدأنا بتوسيع بحثنا. كانت الشرطة تأمل بالحصول على المزيد من المعلومات من صديقتها. : قالت بكلماتها الخاصة إن بانكي أخذها شخص أطلقت عليه لقب القاتل الوحش. قامت بوصف البقعة البيضاء في شعره. وكانت هذه الوقعة موجودة في وسط رأسه. ثم عاد إلى المنزل وتحدث لوالديه عن كل الضجة التي حصلت، وقال حسنا، 8 من ايلول إنقضى يومان على رؤية كورينغوستافسن آخر مرة. في ساحة شركة شاحنات، بالقرب من طرف المدينة، كان رجل يفحص إحدى الآلات. : كانت ملقاطا على الأرض بين شاحنتين. عند الاقتراب، وخلال دقائق، كانت الشرطة موجودة في موقع الجريمة. كانت ملقاة على وجهها بين شاحنتين تصطفان في ساحة الشاحنة. قالت الشرطة لوالديها انهم وجدوها في ساحة شاحنات مقتولة والدها : كان علي الذهاب لأتعرف على جثتها سحبت الغطاء عن وجهها وكانت هي 8 من أيلول عام 92 في ليلة ممطرة في إدمنتون، طوقت الشرطة المنطقة ووصل المحققون. كان خبير الطب الشرعي جوبان بين الأشخاص الذين يحاربون العوامل الجوية للبحث عن أدلة. عندما وصلت، وكانت الجثة قد اتخذت من المكان، وكأن الطاقة تنبه عن عدوان جريمة. جرائم حقيقية. ولفت انتباههم أيضا مجموعة علامات غامضة. وكان بمقدورك مشاهدتها وتصويرها. لم نكن متأكدين ماذا كانت. في هذه الأثناء هيّأ الأطباء الشرعيون أنفسهم لتشريح جثة الفتاة الصغيرة كل ما عرفناه هو أنها قد اختطفت، لأن مكان الطفل فيه، في حين أنها الآن على طاولة. المزيد من الأدلة المروعة عن الجريمة ظهرت لاحقا عندما قام الأطباء الشرعيون بإزالة الملابس بانكي وتصويرها. بالعكس، هذا يعني أنها قد نزعت وحاول شخص ما أن يعيد وضعها. كشفت الفحوصات الأخرى أن بانكي ذات الستة أعوام قد اغتصبت بعنف يعتقد بأن سبب الوفاة هو الخنق حتى الموت. لم ينتج هذا الرابط المباشر بالمشتبه به أي دليل على الحمض النووي. : في قسم الشرطة، وكنا نجري بعض عمليات البحث من خلال نوع السيارة، وتعرفنا على أكبر عدد ممكن من الشاحنات الزرقاء اللون. قام بعض الضباط بتعقب الشاحنات وقام آخرون بالتركيز بشكل مباشر على الأفراد الذين يعرفون الضحية. وضع شاب من الحي نفسه قيد التحقيق وهو ملقب بسكانك. تطابق أوصاف المشتبه به، التي نشرتها الشرطة. إلا أن شكوك الحي استمرت. كان الاكتشاف الحاسم الآخر يتضمن مراهقا معاقا عقليا من نفس الحي. الكثير من المعلومات التي لا يعرفها سوى انه شخص متورط لهذا اصبح مشتبها به مهما كان رون في مرحلة مبكرة جدا شخصا مهما بالنسبة للمحققين كان رون سائق شاحنة وقد عثر على كارين في ساحة شاحنات قبل نهاية الاسبوع كانت الشرطة تفتش في اكثر من ٥٠٠ معلومة كانت المخاوف من وقوع هجوم آخر ، ما زال هذا القاتل طليقا في المنطقة نفسها التي وجدت بها جثة بانكي، جف المطر الذي بلل الأرض ليسمح بذلك للشرطة في أن تقوم بعمل قوالب جصية لآثار العجلات والآثار الغامضة، أيلول عام 92 في إدمنتون، البالغة من العمر ستة أعوام، بعد مرور ستة أيام على اكتشاف جثتها، المدينة غارقة بالحزن. و الذي قد يكون رجلا أسود لديه شاحنة زرقاء. على الرغم من مساعدة العامة، جذبت الآثار الغامضة التي تركت على الأرض انتباه خبير الطب الشرعي، واسمه بيري ريجي. وعرف على الفور ماذا تكون. قال جو، لقد رأيت هذه من قبل. وقال أعتقد بأن هذه آثار الشاب ، ياباني لا يمكن طوله من 18 إلى 36 شهر، فقال لك انظر جيدا. بحيث وضع جانبا أمامي للحذاء على الأرض. وفي اللحظة التي قال فيها ذلك، عندما أدركت أهمية هذه التخطيطات، من الواضح الآن بأنه يوجد لدينا شيء يرتبط مباشرة بالمشتبه به وهو حسابه. كل عام. في الوقت نفسه، كشفت آثار الإطار الموجودة في موقع الجريمة قياسات نصف قطر الإطار، فمن المحتمل أن تكون المركبة سيارة أمريكية ذات عجل قيادة أمامي، إذا كانت الشاحنة اختطفتها، والتفاصيل الجديدة يمكن أن تربط مشتبها به معينا بموقع الجريمة، وأصبحت المعلومات الواردة من العامة تتجاوز الألف. المعلومات التي وردت لم يسبق لها مثيل، وهناك الكثير من الأدلة لتتبعت، ولم يكن هناك دليل يتوجه نحو شخص واحد أو مشتبه به معين. فحصنا سجلات السجناء الذين أطلق سراحهم، والأشخاص الذين خرجوا من مستشفيات الأمراض العقلية، فلديك القدرة على إزالة الشبهة عن بعضهم على الفور، فمنهم من كان في المستشفى، ومنهم من كانت لديه حجة غياب مؤكدة وكان هناك العديد من الأشياء التي تركتك تتساءل هل بمقدورك القيام بذلك؟ رغم أن الشرطة لم تملك دليل الحمض النووي، إلا أنهم طلبوا من كل المشتبهين أن يقدموا عينات للدم واللعاب والشعر. وقد ساعدت هذه الحركة في غرضين أن المشتبه به غير الراغب بالتعاون ، يمكن أن يضمن فحصا آخر. وثانيا أنه مع تقدم تقنية الحمض النووي بسرعة، : يمكن ان تبين ملابس بينكي او الشعرة التي وجدت على جثتها تطورات اخرى : بشكل أكبر في هذا الاثناء بقي غضب العامة على الجريمة قويا، وزّعت عرائض تدعو بضرورة القتل لقاتل بانكي، وشكلت مجموعة من المواطنين فرقة عدالة ذاتية للبحث عن ادلة جديدة، وتابع المحقق اون جريمة القتل الغامضة انتشرت صورتها في جميع انحاء المدينة ، يقول : استخدمنا لوعة اعلانات ولوحة باصات والملصقات وقمنا بعمل فيلم وثائقي منتجا محليا، كان الموضوع بشكل أساسي يتمثل بوجود شخص ما في الخارج يعرف عن الجريمة ، يعرف معظم الناس بينكي من خلال صورتها ، يقولوا لا أعرف اي شخص في ادمينتان لا علم لديه عما حصل ولم يكن يتعاون مع الشرطة لحل الجريمة ، قدمت حملة وسائل الاعلام معلومات أكثر ليتم تتبعها ، في الوقت نفسه اظهرت تحقيقات أخرى ان عددا قليلا من المشتبه بهم، مع التاريخ الاجرامي الطويل وضع قيد التحقيق لاغتصاب فتاة في الثالثة عشرة ، لم تتطابق اوصافه مع اوصاف المشتبه به لاغتصاب بينكي، بل كشف اذن التفتيش انه يملك نوعا من الاحذية المرتبطة بالجريمة نفسه ، في الوقت نفسه استنتج خبراء الطب الشرعي بان حذاء بيفوس ليه ذو الاربطة يختلف عن الحذاء الموجودة آثاره في موقع الجريمة كانت لديه أيضا حجة غياب ، قدّم بيفوس ليه اجابات حول مكان وجوده قدمت عائلته عذرا بخصوص مكانه في عطلة نهاية الاسبوع في شهر ايلول عندما تم اختطاف الفتاة ، في السنة نفسها تقريبا لفت مجرم آخر الانتباه بجريمة قتل في محل تجاري صغير ، وعندما علموا ان الرجل يرتدي حذاء كرة سلة ذا اربطة في عمله قام المحققان تيرم اون وال سوفيه باجراء مقابلة معه ، يقول المحقق كنا نجلس في غرفة المقابلة ولا نعرف نوع الاستقبال الذي سيستقبلنا به وقد اخبرونا انه لن يتكلم معنا ادار ظهره وذهب بعيدا عنا ، وضع ال سوفيه صورة ل بينكي امامه فتوقف فجأة وقال اسمع ربما اكون قد ارتكبت امورا سيئة لكنني لم أفعل هذا ثم قام بسحب الكرسي وعمل معنا بانه ليس المسؤول عن هذا ، مع اقتراب الذكرى السنوية لجرمة اقتتال بينكي اقتربت الشرطة من ايجاد قاتلها رغم انهم لم يعرفوه ، سوف يساعدهم علم جديد على فتح هذه القضية على مصارعها ايلول عام ٩٣ في ادمنتون ألبيرتا ، مضت سنة على جريمة كورن ستافسون ذات الستة اعوام المعروفة ببساطة للكثيرين بينكي تقول والدتها : حتى بعد ان رحلنا عن تلك المنطقة لا ازال غير قادرة على النوم ، والدها: لم اعد اهتم بعد الان فيما اذا عشت او لا ، عرض البرنامج الامريكي اسرارا غامضة لمحة عن القضية على امل اثارة ادلة جديدة ، لكن مثل كثير من المعلومات السابقة لم تؤدي معظم الادلة الى شيء ، رغم التذكير عن القضية في وسائل الاعلام إلا أن القضية بدأت تبرد بمرور الاشهر ، في منتصف التسعينييات تم تتبع اكثر من ٥٠٠٠ معلومة اعمالا كتابية تملئ غرفتين بالكامل في مقر الشرطة ، مرت اشهر من الزمن ، بقيت كارن والدة بينكي على اتصال مستمر مع المحققين على امل ان تجد اية أخبار تساعد على جلب الهدوء الى العائلة ، بالنسبة للام تقول انهم لم يكونوا يبذلون جهد بالفعل ديفيد ستابليس : بسبب شعور تيري بمسؤولية تجاه كورن لم يستسلم ابدا كانت لديه صورة الفتاة الصغيرة في محفظتن وصورة على مكتبه وكان متمسكا جدا بالقضية ، مع نهاية العقد قدم العلم خيارا جديدا فقد كانت طرق اختبار الحمض النووي تتطور بسرعه فائقة فقرر المحقق اون قد حان الوقت لاعادة فحص دليل موقع الجريمة الاصلي باستخدام تقنيات جديدة ، في عام ٢٠٠٠ تقريبا بعد ٨ سنوات على مقتل بينكي ارسل ملابس بينكي الى افضل مختبرات فحص الحمض النووي في شمال امريكيا ، قاموا بعدد من الاختبارات التي لم يتم القيام بها عام ٩٢ وفي شهر اذار عام ٢٠٠١ توصلوا الى الاكتشاف ، وجد فنيون من المختبر على ملابس بينكي آثار كمية من السائل المنوي التي لم يتم التحقق منها من قبل ، زودهم الاكتشاف بصورة قريبة للحمض النووي وقام موظف من المختبر بالتصال مع المحقق ، لقد حصل على القاتل ، استعد المحققون في ادمنتون على مقارنة البصمات مع عينات الدم والشعر بدأوا بقائمة اكثر المشتبهين بهم الذين حققوا معهم اشتملت القائموة على سكين المراهق المتخلف عقليا من نفس الحي ، عينة تلو الاخرى واسما تلو الاخرى ، ازيلت الشبهة عنهم جميعا ، لكن وجد المحققون دليلا عندما بحثوا في ملف المغتصب دوفيس ليه الذي تطابقت اوصافه مع اوصاف المشتبه به ويملك حذاءا يشبه الحذاء الذي استخدم للجريمة ، رغم انه قدم عينات من حمضه النووي الا ان تلك العينات لم تعد موجودة فالملف لانها استخدمت كدليل في محاكمة أخرى ،