الحمد لله على فضله وأحسانه، أحمد الله تعالى وأشكره وأستعينه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم. ومعشر الصائمين ف100 دقيقة تقل أو تزيد قليلا، تفصلوا بينكم الليلة وبين غروب شمس يوم ال20 من رمضان، فتحل بنا خيرا وبركة وأجرا عظيما من ربنا الكريم سبحانه. الليلة تحل بنا ليالي العشر الأواخر من رمضان لهذا العام 43 و400، وألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. فلا تسل رعاك الله عما يصحب هذه الليالي المباركة من الخير والبركة والرحمة والعفو والمغفرة، وعظيم القدر الذي خصه الله تعالى بها، إنه السباق للعظيم الذي يتنافس فيه الصالحون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الليالي المباركة، أقوام يحطون رحالهم في الجنة، وآخرون يسعون ريفكا كي رقابه موعد قها من النار. وفئة ثالثة تبحثوا عن الجوار الكريم في صحبة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم. إنها أبواب الجنة المفتحة، وقد جعل الله ختام شهركم أيها الصائمون عشرا مباركة متلألئة، تلألؤل القمر ليلة البدر في سماء الدنيا. ليالي العام على الإطلاق، وأعظمها عند ربنا الكريم سبحانه وتعالى. فقال ولا؟ خليني عشر في بعض الأقوال أنها المقصودة هي الليالي التي عظم شأنها لأجل ما أودع الله فيها. وعظمتها وجلالة شأنها، اكتفى بالاستفهام الذي يحلق بك في خيال لا حدود. له، فقال الله سبحانه وما أدراك ما ليلة القدر، من الذي سيبلغه إدراك عبد الله عن هذه الليلة، أما إنها ليال جعلت فيها هذه الليلة المباركة، فإذا كل استنفاذ واستباق وازدحام على أبواب الجنة في هذه الليالي. إنما هو لطلب إدراك ليلة القدر ليلة القدر. فسم ا ليلة القدر ليلة القدر. التي جعل الله فيها إن زاد القرآن فاصطفا الله تلك الليلة وربك يخلق ما يشاء ويختار. الله يصطفي من الملائكة رسولا ومن الناس، نعم، فهل أدركتم أن الله الكريم سبحانه الجليل العظيم، اختار من بين لي الدنيا ليلة القدر، يكون فيها إنزال كلامه الكريم سبحانه وتعالى، . . كما تقدم في مجلس سابق، هو الإنزال جملة إنزال القرآن جملة. من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما. ثم نزل القرآن بعد منجما على الحوادث والوقائع على قلب سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. لأن الله خصها، واختارها سبحانه لتكون الليلة التي ينزل فيها كلامه، وإن الأزمنة لتفضل بما يكون فيها من الحوادث، هي ليلة القدر، وهي الليلة أيضا التي تقدر فيها مقادير الخلائل. بقي والمقصود به التقدير الحولي السنوي، فإن مقادير الخلائق أنواع، ومراتب منه التقدير الأزلي قبل أن يخلق الله الخلق فجر القلم بما أراد الله من مقادير، خلائق إلى يوم القيامة، ومنه التقدير السنوي، وهو المقصود بالواقع ليلة القدر، تلك؟ قال الله عز اسمه إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم، وما يكون في سائر تلك السنة. هذه الليلة الكريمة يا كرام، ليلة القدر من عظيم بركاتها أن الله يأذن لملائكة السماء عليهم السلام بالتنزل، ومن نجوم السماء، وفي مقدمهم أمين الوحي جبريل عليه السلام، هي سلام ليلة سلام، فلايس، ولا يقدر فيها شيء من البلاء والمصاب، كل ذلك وغيره كثير، التي أودعت في الليالي المقبلة معشر الصائمين. أفرأيت عبد الله؟ أن قيل لك أن زوارا كراما ظروفا يندر مثلهم، سيحلون بكفي دارك، لا، فلتحسن وفادتهم، ولتكن في أتم هيئة واستعداد، وحال في بيوت الله عز وجل. فاغفر لي الذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم. ربنا وأدخلهم جنات عدن. نلتي وعدتهم. ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم. نسأل الله العفو والعافية. ومغفرته، هي ليلة القدر الآتية في الليالي المقبلة، الحريص عليها. أين المشمرون المجتهدون في البحث عنها؟ يقول الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ان تمسوها بالله هل وقع في قلبك قبل أذنك؟ هذه الوصية الكريمة من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلتمس شيئا مفقودا عندك، كيف بحثك عنه في دارك؟ في حجرتك، وتبحث هنا وهناك حتى تجد مطلوب؟ أيقع في قلب أحدنا في ليلة القدر؟ فيا لعشر الأواخر من رمضان؟ ذاك الشعور بالحرص والرغبة في البحث والتفتيش والالتماس. أيها الكرام، وتعظيما، أما إن كل ليالي السنة نحن فيها في انشغال وذهاب ومجيء، لكنه الآن آن الأوان هو الله، أن نتفرغ عن كل ذلك، وأن نترك الشواغل والصوارف، هو جنة مفتوحة أبوابها، . . وإنما يفتح الباب لمن طرق. ما؟ لتمر عليهم ليلة القدر كسائر ليالي العام، حرمان والله. فقد حرم. ويمد لك في الأجل، وتصومو، ثم تدرك ليالي العشر الأواخر المقبلة بعد دقايق من الآن، ثم أنت لا تصنع فيها شيئا ذا بال، ولا تحرص على أن تكون واحدا من الذين يسعدون. فتقبل عند طلعت وباعت رقبته من النار يسعى في فكاكه الليالي القادمة، وصلاة صلاه وقيام بين يدي. شيرمان والله. وغب وحسرة في القلوب، لا يمكن أن تعوض لمن تفوته تلك الليالي. وقد وصف النبي عليه الصلاة والسلام أصحابها بالحرمان، وأجاركم الله تدري لما؟ لأن أي شيء. يمكن أن ينشغل به العبد في الليالي القادمة من أمور دنياه. أما إن فاتت ليلة القدر فبالله من يعوضك؟ أين تدركه؟ وتهيأ مثلي ومثل، وانا وانت. مد الله لنا في العمر، فلا يرى يبنال لهما، يصنع أحدنا. شكرا لله على النعمة أو. على. واجتهادا و طلبا للعفو والمغفرة ثانيه. ثالثا تدريم أسرتك عليه الصلاة والسلام تدري من قدوتك صلى الله عليه وسلم تدين ما الذي كان يفعله في رمضان؟ شيء كبير جدا، اختصرته أمنا عائشة رضي الله عنها في جملة واحدة قالت كان يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيره. نقطة انتهى الكلام. الذي يمكن أن تفعله لياليك المقبلة، عبد الله، هو هذا عنوانه أن تبلغ باجتهادك في الليالي المقبلة، شيء لم تفعله في سنتك كلها، باختصار أبذل أقصى ما في طا. فإن المطلوب نفيس والله، ولا بد أن يكون الثمن غاليا جنة، تكتبلك مدى الحياة، فمن ذا الذي بالله عليكم منذ الذي يسع وه أن يطلبها في عرض؟ من ذا الذي يمكن أن يزاحم الخلائق على أبواب الجنة، واجتهد في قلبها، ونبي عليه الصلاة والسلام سن لنا سننا حسنا، تقولها لصديقه عائشة رضي الله عنها وأرضاها، وأيقظ له، وجد، وشد المئزر جمل تحمل عنوان الاستنفار، ولا التأخير، بذل ما في الوسع لأجل الفوز بعتق الرقاب من النار في لي الكريم، ال الأبواب المشرعة، رجاء رحمته، وطلب ما عنده، مصر والله هي أشبه بكون صندوق كبير مليء بالجواهر و الكنوز، واحمل منها ما أرد، بالله عليك أن يسعك أن تقول أنا الآن مش غوط، سأنام قليلا وأعود أو تؤثر، جلسات في مباح، هذا لا يفعله عاقل. إذا قام الليل في سائر أيام السنه لخلقه بنوم، فينام شيئا من الليل، قال عليه الصلاة والسلام، لكني أقوم وأرقد، وآكل اللحم، ليس إلا إحياء لتعلم أن أي وقت لا يكون في غير لا يكون في عبادة، لا ذكرا ولا قرآنا، وأشبه بوقت ميتل صحية، لأن كما أن جيته، فإذا أردت إحياءه فإنما يكون بالاتجاه إلى الله. وطرق الباب، فلك أن تدرك أيضا أن ساعات من انقضاء صلاة المغرب إلى طلوع الفجر، واجتهاد، فإنه يمكن استدراكه، لكن إن فاتت عليك ساعة. من ليلة القدر، الله عنها. تشويقهم، وإنها أمانة في أعناقنا، إن شاء الله، خذهم الآن. معاك، شد المئزر فيه معنيان، كما تقول فلان، يشمر عن ساعده، وشد مئزره، وثوبه على وسطه، لأنه مشغول بأمر عظيم يريد أن يتفق. والمعنى الثاني كناية عن اعتزال النساء، والاعتكاف ترك بيتك. لتأتي إلى بيت الله، ولا غشيان للمنكرات، أو جزء منها، عنوانه رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير شعاره، وأتيت بيتك، وأنت الكريم، ولم يدخل بيت الكريم أحد، ما الله به عليم. وذكر لله، وقراءة قرآن، من العبادات ما لا يجتمعون غيره، أنت على غيره كثير، كثير، كثير المعتكف، كمثل رجل له حاجة إلى عظيم من العظماء، وقال ما أبرح حتى تقضى حاجتي، المعتكف في بيت من بيوت الله، فلما كان العام الذي توفاه الله، اعتكف عشرينا، وهي أيام قد لا تعود، فيدرك العبد أنها الأيام الجليلة النفيسة التي لا يحسن به الغفلة عنها. أو الزهد في أيامها، ولياليها، هي ساعات مباركة، تقدر، التي ربما كانت ليلتكم القادمة هذه، ربما كانت ه، وقد صح في الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه في سنة من السنوات إني أريت ليلة القدر في المنام، قال فأمطرت السماء ليلة إحدى و20، قال وأنا أنظر إلى أثر الماء والطين في جبهته صلى الله عليه وسلم، والمقصود أنها ممكن أن تكون الليلة، وهي ليلة جمع. ففيها أمور مؤكدة، بل يجعل شعارك عبد الله في كل ليلة تمر بك. الليالي العشر بدء من الليلة، طابعا في رحمته اطمع. كن عبدا طماعا. أسوتك خليل الله إبراهيم عليه السلام، يطمع فضله كريم، اطمع في نيله وأنت بين الخلائق، وهكذا قال أهل الكتاب، ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين. يطمعوا يا كرام، والرجاء فيما عنده، ولسان حالك، والله يا رب. إني عاجز عن حمدك، لأن أحدنا مهما بلغ من عطاء الله، ذليلا بين يدي. تطمع لأنك مهما بلغت لم ينتهي طمعك. واستقبلت الليلة التالية، لا تلتفت. وانتهى كل شيء، فتلخي الحبل، وكل ليلة فيها ساعات، وما بينهما وما بينهما، هي عليه الصلاة والسلام في ليالي العشر لنا جميعا متسع، منها أو جزء منها، ومن أراد أن يقوم الليل، وينصب وي نشطاء، وإما ساجدا قد بللت دموعه خديه، اجعل شعارك البحث عن رحمة الله، وهكذا يصيب العبد ما عند الله عز وجل، ليست العبرة بكثرة العمل، إنما بصدق النية والإخلاص والاجتهاد فيما بعد في الاستكثار من الطاعات، إنك لا تقضي ما بقي من ساعات، وهو حق قد يكون، لا ندري متى يكون، فلو استصحبت هذا الشعور، وحرصا، ليالي العشر الأواخر من رمضان. فمن رام الفوز والسعادة، وأعظمها القيام القيام قيام ليلة القدر، والمقصود بالقيام الصلاة التي يقرأ فيها القرآن، وصلاة الليل قيام وركوع، وسجود. وتشهد وسلام سميت الصلاة كلها قياما، لأن أعظم أركان صلاة الليل القيام فيها. القيام. هاهاها. وقرآن الفجر، إن قرآن الفجر كان مشهودا، وإذا صليت وحدك منفردا أو إماما سقط لما استطعت، فإن هل بالصلاة كلام الله عز وجل أن تقرأه؟ إذا كنت إماما أو منفردة، وأن تستمتع بسماعها إذا كنت مأموما. . أن تجد آية طريقها إلى شغاف القلب، ما دخل قلب عبد إلى؟ أنار القلب بالقرآن، إلا وجد السعادة في دنياه وأخراه. ولا عاشت القلوب لحظات أسعد، ولا أمتع، إن سمعته خلف الإمام أو قرأته في مصحفك، فلا يزال الباب متسعا لمزيد، واركع واسجد، يا كرام الدعاء. الدعاء الدعاء في جوف الليل آكد. مع، وفي ثلث الليل الأخير، أجل ما يكون قربا من الإجابة عند ربنا الكريم. ليالي مباركة وعشر فاضلة، ودعوات مجابة، كانت أمنا عائشة رضي الله عنها حصيفة رضي الله عنها، قالت يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة القدر؟ ما أقول فيها؟ قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عني، اجعلها على لسانك عبد الله. بدأ من غروب شمس. والله هنيئا لك أن تمشي بين الأنام عبدا قد عفا الله عنك، فإذا لقيت الله بالعفو. بقي لك بقي لك أن يكرمك الله بكرامته يوم تلقاه، نحن نطلبه، اللهم إنك عفو تحب. ما فادعوا معها بما أحببت، ورزقك وزوجتك، وهمومك، كل ذلك اجعله في دعائك. لا أحد يمنعك أن تقف أمام باب الكريم سبحانه الذي يعطي عطاء. وهو سبحانه وتعالى لا يرد سائلا، ولا يحرم داعيا، في أيام فاضلة، واجعل لك نصيبا في جنة ورحمة ومغفرة. القرآن، واجعل قراءتك للقرآن قراءة. ففتح الأبواب لقلبه قبل تلاوة لسانه، يتحرك بها القلب، لا قبل عفا الله عنك، فانطلق في دنياك الجديدة، بصفحة بيضاء جديدة، ولا سيئات الماضي، سبق قد غفر الله لك، جئت فوضعتها في تلك الليالي المباركة. تنطلق بحياة سعيدة، ختم لمسيرة شهر قضاه أحدكم صائما بالنهار، مجتهدا بقدر ما وسعه الجهد في قراءة القرآن والسعي. إذا قاربت الوصول، العزيمة، منكسر، متذلل، تقلب بنعيم واستمتاع في متع العبادة بين يدي الله جل وعلا. كلها فضل وخير وبركة، الصلاة والسلام. يقول التمسوها في العشر الأواخر، وقال التمسوها في السبعة الأواخر. تبقى كل ذلك فتح للأبواب أن يجتهد العباد في البحث عن ليلة القدر المختبئة بين ليالي العشر المقبلة. وتنشط له نفسك، وبيدي كل واحد منا إنائه يجمع فيها من سقي الغيث المبارك، فمقل ومستكثر، ومتعة بالتقلب في عبادة الله، وآية. وإحسان، تبذله. ومهما اجتهد العبد في ليالي العشر الأواخر. ازداد شوقا للتي بعدها. فهو لا يزداد إلا طمعا، ولا يزداد إلا رغبة، وهو يجد متعة العبادة، ولذتها هذا، لأنه للتو قد عاش منغمسا منغمسا في لذيذ الطاعة، ومتعة العبادة، يرجو أنه قد أصاب رحمة الله والطمع فيما عند الله كبير. وقد كان السدف إذا رفعوا دعواتهم في رمضان، وصدق توكل فيما عند الله. فقد جمع الله لكم مع ذلك كله كرامة أخرى. وهي أنكم ضيوف في بيته الحرام كرام وافدون، وفد الله. طيب. هذا أشرف وصف. يمكن أن تطلقه على إنسان على وجه الأرض، أحرمت ولبيت وما زلت تلبي حتى أتيت، قال دعاهم فأجابوه، فأعطاهم، يعني كما أجبت دعوته، يجيب دعائك سبحانه، ثم هو الذي أكرمك، ويسر لك، وشرف المكان، أنت الآن في هذه العشر، والله تعيش العظمة بكل أطرافها، عظمة، أن تكون أنت عظيما عند الله. أبذل دباتك، وأنه لا يخيب راجيا، ولا يحرم سائلا. اجتهد في الإقبال على الله. يمد يديه إليه، طامعا، تحسن الظن بالله يا قوم، واجعلوا من الأيام المقبلة رصيدا لكم ما تدرون به، تمتلئ خيرة، والنبي عليه الصلاة والسلام قد قال إنا لله نفحات. طوبى لمن تعرض لها، فأصيبوا يا كرام بالرحمة الله ونفحاته في هذه الليالي المباركة. فإنها دقائق إذا مضت، وعدم أيضا أنكم ليلتكم هذه تستقبلون ليلة كريمة. فاجعلوا فيها من عظيم العمل الصالح الذي تتقربون به إلى ربكم الصلاة والسلام. على نبيكم الكريم صلى الله عليه وسلم، فقال صلوا عليه، وسلموا تسليم قيمة، فقد قال عليه الصلاة والسلام من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرة فاللهم صلي وسلم وبارك عليه أتم صلاة، صلوا عليه صلاة تبلغون بها جنات عدن وما فيها من النعم. اللهم تقبل منا الصيام والقيام والقرآن وصالح العمل، اللهم إنا نسألك من كل خير، أنت آخذ بنصيته، والأمر أمرك، ولا حول لنا ولا ق. اللهم فكما بلغتنا هذا الشهر الفضيل بكرمي، وبلغتنا العشر الأواخر، بلطفك ورحمتك. والعتق من النار، والسعادة التي لا نشقى بعدها أبدا. اللهم يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، يا ذا الجلال والإكرام، وجوامعه، وظاهره وباطنه، اللهم اجعل لنا ولأمة الإسلام جميعا من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا. ومن كل بلاء عافية يا أرحم الراحمين. اللهم فرج هم لمهمومين، ونفس كرب المكروبيين. اللهم عز جارك وجلسناؤك، وتقدست أسماؤك، اللهم إنهم قد هتكوا حرمة مسرى نبيك صلى الله عليه وسلم. اللهم فعليك بهم، فإنهم لا يعجزونك، وندرع بك في نحورهم، يا ذا الجلال والإكرام، وأقذف الرعب في قلوبهم، وصب العذاب من فوق رؤوسهم. اللهم قوي عزائمهم. وتولى بعنايتك أمرهم يا ذا الجلال. وتحت كل سماء تولنا، أكرمنا بكرامتك، ونحن المحاويج المساكين البؤساء. اللهم آتي كل سائل سوء له، ألا تردنا خائبين، ولا تنقصنا، وأرضنا، وأرضى عنا، واختا لنا بالصالحات أعمالا. الخيرة والعتق من النيران. يا حي يا قيوم. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عنا. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عنا.