بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتولي سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه الخلافة، وهو يقصد بأنه بشر مثل الجميع، وهل سيكون قادرًا على تحملها كما كان يفعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأنه يتبع السنة النبوية والتعاليم الإسلامية كما وردت في القرآن وسنة النبي دون أن يبتدع أو يبتكر شيئًا جديدًا في الدين. ثم طلب منهم بأن يوجهوه ويقوموه إذا أخطأ وانحرف عن الطريق الصحيح، وبأن يتبعوه إذا سلك طريق الصواب. ثم حذر الناس بأن يتجنبوه ويبتعدوا عنه في حال غضبه لكي لا يؤثر بشكل سلبي في حياتهم ولكي لايسبب لهم الإيذاء والضرر. فسوف يأتي وقت لا يمكن فيه إكمال الأعمال بعد ذلك الموعد، ونبههم بأن لايكونوا كالقوم الذين نسوا آجالهم وألهتهم دنياهم عن آخرتهم، ونصحهم بأن يحذروا من الموت، كما ذكَّرهم بأن لا يتمنوا لأنفسهم حال الأحياء إلا بالأشياء التي كانوا يتمنون حالها من الأموات،