ولا يعمل خلاف ما يقول، ٢ - الصدقُ في القول، وخلق الصدق قابل للاكتساب والتنمية، قال ابن القيم الله : «فالصدق في الأقوال : استواء اللسان على الأقوال كاستواء السنبلة على ساقها، والصدق في الأحوال : استواء أعمال القلب والجوارح على الإخلاص واستفراغ الوسع وبذل الطاقة ؛ وبحسب كمال هذه الأمور فيه وقيامها به تكون صديقيته فالصدقُ في العمل يقتضي مطابقة فعل الإنسان قوله، وهذا بلا شك يثمر الإتقان في كل عمل يعمله فيؤديه كاملا، وإذا حقق العامل هذه المعاني العظيمة فهذا دليل على صدق عمله، علاوة على أن الصدق يوفر ثقة كبيرة بين العمال وأصحاب العمل، وجماع ذلك كله أن يصدق الإنسان مع ربه في كل ما أوكلـه إليـه مـن قـول أو