فلا بد لها من التّساؤل إلى أين تقود أبنائها، والوضع في الاعتبار أيضًا من هم المكلّفون بتسلية أبنائهم وملء أوقات فراغهم في البيوت وعلى الشّاشات والإرشادات، يمكن أنْ تسمح بمقاومة الغزو الضّار، فالإهمال لا يفيد لذا على العائلات توجيه أبنائها وتحذيرهم لكي يتمكّنوا من مواجهة الحالات الّتي قد تواجههم، فالأمر يتعلّق بابتكار تدابير أكثر من البحث عن السّيطرة، فلابد من أنْ نترك لهم مساحات التّحرك،