ان الفصل الموجود بين ايدينا يبين لنا الإشكال الفلسفي بخصوص الخلاص ويعرض لنا مجموعة من التصورات والأجوبة الفلسفية التي توصل إليها الفلاسفة عبر مرورهم بتلك الأبعاد الثلاثة التي ذكرناها في الفصل الأول، ففي هذا الفصل استهل الفيلسوف الفرنسي عرضه لتاريخ الفلسفة وتصوراتها ومن خلال ما سبق توصل إلى مبدأ التصور الرواقي فمن خلال معالجة هذه القضية نتطرق الى المستوى النظري الذي يقوم بفهم الرواقية للعالم والتوصل إلى مبدأ التناسق/التناغم أو الكوسموس/الكون ويأتي بعدها ادراك البنيان العقلاني (اللوغوس) عبر التأمل و إمعان النظر بالموجودات فذلك ما يجعل عقولنا قادرة على الفهم. من خلال التوصل إلى مبدأ تناغم العالم و انسجامه يمكن التعبير عنه من خلال التساؤل التالي: ما هي الأخلاق التي يمكن استنباطها من هذا التناغم؟