2- لم تكن الفصاحة مقصورة على القدامى من العرب فاختيار النحاة لهذه العصور ورفضهم غيرها ثم اختيار بعض الأماكن في القرن الثالث والرابع ورفضهم غيرها بعد أن كانت مقبولة لديهم فيما وصل إليهم من النصوص المنتمية إلى ما قبل زمان التدوين لدليل على أن المقياس الوحيد عندهم هو بقاء الملكة اللغوية العفوية العربية عند بعض العرب وتغير هذه الملكة عند غيرهم على ممر العصور لا في عصر واحد. فأكثر سكان المدن من العرب وممن نشأ في بيئة عربية كما قلنا كانوا باقين على فصاحتهم في هذا العصر بدليل كثرة من استشهد