بالإضافة إلى العديد من المؤتمرات التي دعت إلى ضرورة الاهتمام بالمتعلمين ذوي صعوبات القراءة كما في مؤتمر صعوبات تعلم القراءة بين الوقاية والتشخيص والعلاج 2007 الذي أوصى بضرورة توفير الأساليب والمواد والأجهزة اللازم التنفيذ برامج علاج صعوبات القراءة وعدم إهمال هذا العلاج لدى الأطفال مبكرا حتى لا تزداد المشكلة ويصبح من الصعب علاجها وكذلك في مؤتمر معلم القراءة بين مهام التعلم مواجهة صعوبات التعلم في الوطن العربي 2011 الذي أوصى باهتمام بأساليب التعلم الحديث في تعليم القراءة. ويعاني التلاميذ ذوو صعوبات القراءة من مشكلات في فهم القرائي وإعادة الفهم القرائي لهدف في كل قراءة فهو محور لعملية القراءة ومن أهم مهاراتها فبدونه تفقد القراءة أهميتها وتصبح عملية آلية تخلو مما تدل عليه من معان. ويعاني التلاميذ ذوو صعوبات القراءة أيضا من صعوبات اللغة حيث تعد هذه الصعوبات من صعوبات التعلم النمائية والتي تشير إلى اضطراب التعبير اللغوي النمائي واضطراب في اللغة النمائي حيث يعاني الأطفال من صعوبة التعبير عن أنفسهم أثناء الكلام أو لديهم صعوبة في فهم أوجه الكلامز(بطرس حافظ، وهناك علاقة بين الترا وات اللغة وصعوبات القراءة حيث يعد اضطراب النمو اللغوي من المؤشرات صعوبات التعلم ويشير إلى الصعوبة في تعلم مهارات اللغة المختلفة من كتاب هو قراءة وتهجئة فاللغة مجموعة من الرموز الصوتية المنطقة ذات الدلالة المتعارف عليها بين مجموعة من الناس يتم من خلالها التواصل البشري وهي وسيلة من وسائل التفكير التي يتميز بها البشر عن غيرهم من المخلوقات الأخرى وهي واحدة من العمليات العقلية التي تتكون من عدة أنظمة متداخلة طيب هي النظام الصوتي والصرفي النحوي الدلالي ويمكن من خلالها خزن معارفنا وتنظيمها في الذاكرة طويلة المدى لذلك تعد أساس هاما للعمل والحياة في كل مكان(إبراهيم سعد،