موظفا في مدحه هذا معجما توزعت حقوله بين ما هو دال على الدين وما هو دال على الأخلاق، إضافة إلى مجوعة من الجمل الخبرية والصور الفنية كالاستعارة، كل ذلك بغية إبراز طبيعة العلاقة القائمة بين الشاعر والقصر في العصر الموحدي، حيث حاجة الخلفاء إلى الشعراء من أجل إشهار سمعتهم وتسجيل تاريخهم وحاجة الشعراء إلى الخلفاء من أجل كسب المال. أن الشاعر الجراوي وفق في إبراز الصفات التي وصف بها الممدوح الخليفة الموحدي يعقوب المنصور؛ حيث ركز على خصاله في أبعادها الذاتية والدينية والاجتماعية،