حيث مكّن البلاد من تحقيق منجزات كبيرة على مستوى البنية الأساسية ، والانتقال من البادية والقرية إلى المدن . أثر ذلك على الأدب : وتطور الموضوعات القديمة 2- بروز تيارات فنية متباينة . والمسرحية الشعرية ، والفن القصة القصيرة نتيجة للتحول الاجتماعي السريع ، مما أحدث هزة في نفوس الأدباء الذين لجأوا إلى هذا الفن يودعونه ما انتابهم من قلق بسبب عدم قدرتهم على التكيف مع المستجدات خوصا في فترة (مرحلة الطفرة). وكان لاستقرار الحياة وثباتها واستكمال مقومات النهضة أثره في انتعاش فن الرواية الذي هو فن التأمل والمراجعة الهادئة والتحليل العميق.