إذ امتزجت العديد من العوامل لتي ساعدت في ظهور تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي من بينها العامل التكنولوجي الذي حدث لشبكة الإنترنت والعامل الاجتماعي المتمثل في حاجة الجماهير لسد الفراغ نتيجة استخداميهم لجهاز الكومبيوتر في مفاص الحياة جميعها، فضلا عن حاجة الأشخاص والأفراد لتكوين علاقات اجتماعية وفتح مجال الحوار بين الأشخاص وجمع الأصدقاء مع بعضهم بعضا، إذ شكلت شبكات التواصل الاجتماعي تطورا تاريخ لتواصل الإنساني بحيث لا تعيقها الحدود الجغرافية ولم تقتصر على فئة معينة من وبفضل شبكات التواصل . المتفشية في المجتمع كالظاهرة الهجرة غير الشرعية التي تشكل جزءا من ما يقدمه الفايسبوك لهذه الفئة بالذات حيث نالت بفضل الفايسبوك التفاتة ملفتة للأكاديميين و الدارسين و الباحثين الإعلاميين، والاهتمام القوي بالدور الذي لاحت به هذه الشبكات الاجتماعية في تحديد و تقرير اتجاه الوضع المصيري لظاهرة الهجرة غير الشرعية وإثباتها القدرة الفريدة غير المسبوقة لوسائل الإعلام التقليدي في حشد و تعبئة الراي العام، في فضاء عمومي افتراضي حاور لأفكار واراء وتوجهات ورفع مستوى الوعي انتقادات و تقييمات الأفراد للحيز الاجتماعي. ويعد الطلبة الجامعين من الفئات المهمة في المجتمع ، والأكثر تقبلا للتكنولوجيا وتوظيفها في خدمة عمليات التنمية والتقدم والتغير الاجتماعي الفصل الأول قد خص الجانب المنهجي وتم التطرق فيه إلى: تحديد المفاهيم مجتمع الدراسة وعينته، نوع الدراسة ومنهجها وأدوات جمع البيانات وأخيرا المقترب النظري. بعد ذلك قدمنا قراءات تحليلية لهذه الجداول لنضعها في الأخير على شكل استنتاجات وتوصيات عامة لهذه الدراسة.