بدأت اللغة الفصحى بالتراجع تدريجيًا كلغة تواصل يومي، خصوصًا في المجتمعات البدوية والريفية. أدى ذلك إلى اعتماد اللهجات العامية في الحياة اليومية، مما دفع الشعراء إلى التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بنفس اللغة التي يتحدث بها الناس.