اللغة العربية كانت لغة الحضارة الإسلامية والثقافة والعلم لعشرين قرناً، بفضل ترجمة علوم السابقين إليها. ومع تراجع الحضارة، انحسرت العربية لتصبح محصورة في بلادها وتستخدم للطقوس الدينية وقراءة القرآن، ويرى باحثون أن القرآن أنقذها من الاندثار. تاريخياً، تطورت العربية بسرعة من وسيلة اتصال محدودة في الجزيرة العربية إلى لغة تواصل بين شعوب متعددة، وكادت تصبح لغة المثقفين في أوروبا وشبه جزيرة إيبيريا. لم تكن مجرد أداة اتصال، بل غدت لغة للثقافة والعلوم والفكر وعلوم الأرض والإنسان.