لقد ظل الخجل سنوات طوالا موضوعا مهما في علم النفس، وقد استهدف هذا البحث تقديم بعض الجوانب لكيفية تأثير خجل التلميذ على العملية التعليمية التعلمية من خلال إضعاف دينامية التواصل بين المتعلمين ومع أننا حاولنا تغطية مجموعة من الجوانب فلا تزال الكثير من القضايا المتعلقة بالخجل لدى التلاميذ غير محسومة وتنتظر البحث في دراسات لاحقة وقد توصلنا في هذا البحث إلى النتائج التالية: - تظهر مجموعة من الأعراض على التلميذ الخجول أثناء نقاشه مع زملائه التلاميذ داخل الفصل. - التلميذ الخجول لا يحبذ المشاركة داخل الفصل. - التلميذ الخجول يؤثر سلبا على العملية التواصلية أستاذ-تلميذ، وبالتالي فإنه يؤثر سلبا على العملية التعليمية التعلمية. - اهتمام الأساتذة بالتلاميذ الخجولين ومحاولة دمجهم داخل الفصل بطرق مبنية على أسس علمية.