- خرجت أجر خيبة الأمل معي خائفة أن يعتدوا عليّ كنت أستمع لهن و هن يقلن سنقتلها، وسط صمت زوجي، مع العلم لم يعلق بشيء، و قام بكراء منزل في منطقة المهام عند موقف يسمى (أوقوشيح)، و هنا بدأ القناع يسقط عن وجه زوجي، كنت أظن أنّه من الممكن هذه الإستقلالية تمكنه من الدخول بي، لأنّي ليومها 17 أفريل 2024 م لم يدخل علي، و أمه كانت تظنني حامل و ستفتخر بإبنها كونه رجل، و لكن لا حياة لمن تنادي بالعكس زوجي أصبح يستغلني ماديا أكثر حيث صرت أصرف على البيت و شراء المعدات و المستلزمات معا، و عندما أسأله عن ماله يصرخ و يقول أنّه قام بصرفها في كذا و كذا و كذا، .. يئست و جدا ، و عدت أجري معه لإيجاد عمل معه، و عملت جاهدة على حصوله على عمل حتى كتابتي له للمستندات و الوثائق الإدارية و تعديلي لأموره القانونية و الإدارية، و كنا معا من مؤسسة إلى أخرى، و هو فاقد للأمل و أنا أشجعه ألا يستسلم. - و الحمد لله أنه سهل لنا إيجاد عمل بسيط له و متعب، تأتي والدته لبيتي طالبة منه تطليقي و العودة للبيت، حيث إعترف لي أنّ البيت العائلي مكتوب بإسمه و لا يمكننا الحصول على مسكن إجتماعي، يعني أنّه مربوط بهم للأبد، كانت فاجعتي كبيرة فقد خدعت منذ البداية، و لم يصارحني بهذا السرّ مسبقا يعني أنّني طردت من بيت زوجي، المهم صار يهينني و يضربني و يتعدى علي جنسيا من الدبر، و في حالة رفضي يتعدى الأمر إلى طردي من غرفة النوم لأنام في الأرض في ذلك البرد، و تكسير أشيائي، و عدم الأكل معي، عند إتصالي بأهلي لأول مرة في عيد الأضحى المبارك، و شكوتي لهم بحالتي يعاملني كعبدة له يسجنني لمدة تفوت الأشهر في البيت يتركني بالجوع و لا يصرف علي، و يضربني و لا يأكل أكلي و يعيرني بأسوء العبارات و يشتم بكامل أنواع الشتيمة، و يمارس جميع أنواع التلاعب النفسي و الصمت العقابي علي، و حتى انّه يعيد شتائم أهله لي، و ينعتني ب(الفوحة، العجوزة، موتي، ق... )، و وصل الحد لتهديده بقتلي ، و مازلت أذكر كيف كان يوصلني لأقصى درجات الإنهيار العصبي، و نعتي بالمجنونة المسكونة و ووو و عند مجيء والدي و أهلي قام بتكسير أشيائي و عدم الحديث مع أهلي، و أخبر والدي أنّه عليه أخذ إذن لزيارتنا لأنّه في بيته. - ذهبت إلى بيت العائلة، فأتى بإمام و طلب الصلح من والدي، مع العلم لم أخبر أحدا من أهلي بشذوذ زوجي و عدم دخوله بي، و قيامه بالإعتداء علي من الدبر روتينيا، و عدت بعد أن أقسم و عاهد بعدم ضربي مجددا و أنّه سيحسن معاملتي. - و مجددا يا ليتني لم أعد، أخبرني أنّني لا أستطيع العيش من دونه، و أنّي أدور و أدور أعود إليه، و بدأ يستحقرني و يذلني، و لم يتغير حتى، ضرب مستمر صمت عقابي المصاريف من عندي حتى أموري الشخصية، و إعتداءات جنسية و جسدية بالجملة، و وصلت إلى حدّ أنّه في يوم من أيام الجمعة 30 أوت 2024م، أين قام صبيحتها بالإعتداء علي جنسيا من الدبر، حتى رجلي لم يسعني حملها من الألم منذ 4 أيام سبقت، و وجدت في الماء غبرة بيضاء لم أفهم وجودها، و عند وسط النهار أين كان يدور في البيت باللبس الداخلي فقط، أتى عندي للمطبخ و أنا أطبخ و في نفس الوقت أغسل الملابس بيدي، و حالتي النفسية و الجسدية المنهكة، أخبرته عن صلاته لأنّه أصبح متهاونا فيها بسبب العمل الجديد، فنعتني بأنّ فلانة (نسيبة حلاق) زوجة صاحبه أفضل مني فهي تفعل كل الأمور الجنسية لزوجها، لأعرف أنّه و أصدقاؤه يحكون في هذه الأمور عادي، و بعدها أخبرني كالعادة أنّ حتى أمه تشهد أنّني متهاونة في صلاتي، أخبرته ألا يدخل أمه في حوارنا، كما عليه قفل الموضوع و تركي لأنّي لا أستطيع الحديث عن أي شخص، ليتهجم عليّ بضربي و أنا بجانب حوض المطبخ و أخذت وابل من اللكمات على رأسي لا أتمناها حتى لعدو، و أنا أصرخ طالبة النجدة من الجيران و لكن لا حياة لمن تنادي، و سمع بعض الطقطقة على الباب، ليقوم بشدي من شعري و جري للغرفة الزوجية و قام بغلق الباب و سحب الهاتف مني، حيث خنقني برجله على رقبتي و غلق فمي و مواصلة الضرب على مستوى الرأس حتى انتهارت قواي و أحسست أنّ التنفس انتهى مني، لم يتركني حتى أصبحت كالجثة الهامدة المنهارة كليّا، طلبت النجدة من الجيران لا شيء مجددا توسلتهم للإتصال بالشرطة لا حياة لمن تنادي، و بدأ يخبرني مجددا أن أكف عن التمثيل فلا أحد سيصدقني و إن لم أصمت لن يفتح الباب و لن يعطيني هاتفي. - ذهب زوجي للحمام و اغتسل و لبس عباءته و مشّط لحيته، و خاصة بعد إخباره لي أنّ له ماض مع التدخين و الكيف و المهلوسات و مع احتساء الخمور، يعني لم يبقى لي سوى التأكد من شذوذه الجنسي، و خاصة بعد تأكدي من أنّ فتحة شرجه أكبر من فتحة شرج يمكن أن تكون لإنسان طبيعي. - أكمل بعد قيامه بإتصال هاتفي أي أنّ هنالك من يقوم بتحريضه، أعطاني هاتفي حيث إتصلت بأهلي و أتت الشرطة و ظهر الجيران أخيرا، بعد أن كاد يقتلني، إتهمني أنّي بخير و أنّي ظلمته و أنّ سبب ضربه لي هو أنّي و العياذ بالله أنّي قلت أنّ أمه زانية أي أنّه إبن حرام و هذا ما خول له ضربي بكل ذلك العنف. للأسف هل كان زوجي بارع لذلك الحدّ، هل إضطرابه النفسي و انهياره العصبي لا يبدو جليا، هل ماضيه و حاضره لا يعرف عنه أحد، أو أنّ المجتمع أصبح لديه أنّ هذه الأمور عادية لهذه الدرجة، حيث أخبرني أخي و الشرطة أن أعذر زوجي فهو مضغوط في العمل، و أن المرأة تضرب و تصبر و تصمت، حفاظا على جدران زواجها، فهمت وجهة نظرهم و لكن صمتي عن إغتصابي الذي أصبح روتينيا و شذوذ زوجي هل كان علي السكوت عليه؟؟ - ذهبت بعدها ذلك اليوم لطبيبة الأعصاب بمشفى المهام و ثم إلى الطبيبة الشرعية بنفس المشفى، التي قامت بنصحي بالإعتراف بدل السكوت عن هذا المجرم الإنساني و قامت ببعثي إلى قاضية شؤون الأسرة لأخبرها بالإعتداءات الجسدية و القولية و الجسدية الذي أتعرض له، و أعطتني مدة 10 أيام بالإضافة إلى إعترافها بإنهياري النفسي و العصبي،