أعاتبك وقلبي يتألم، أرجوكِ لا تفسري كلامي على أنه لوم أو توبيخ. أنا فعلاً أعاتبك على أمور بيننا، وأنا حزين من بعضها وكنت أنتظر منكِ أشياء أخرى. هذا عتاب نابع من وجهة نظري فقط، ولا أقصد إيذاءك أو التقليل منكِ أو تجاوز حدودي. إن رأيتِ كلامي خطأ، فتجاهليه. هذه رسالتي الأخيرة إليكِ.