التشخيص بصفة عامة هو عملية تحليل وتقييم دقيقة تهدف إلى تحديد نوع المرض أو المشكلة الصحية التي يعاني منها المريض. يتم ذلك عبر مجموعة من الفحوصات والاختبارات والوسائل السريرية والطبية التي تساعد الأطباء والمختصين في الوصول إلى فهم شامل ودقيق لحالة المريض، وتحديد العلاج الأمثل له. يمكن تعريف التشخيص أيضا أنه التقييم العلمي الشامل لحالة مرضية محددة ويتضمن المعلومات والأعراض بنوعيها (الكمي والكيفي) ويتم بوسائل متعددة منها الإختبارات المقننة وغير المقننة والمقابلة، ويشير بدقة إلى أسباب المرض المباشرة وغير المباشرة، وطبيعتها ونوعها وحجمها ودرجة حدتها دون الإكتفاء فقط بوصف الأعراض المرضية السطحية ,وعلى هذا فالتشخيص العلمي يهيء السبيل لتخطيط برنامج علاجي فقط للتطبيق والتنفيذ كما يتضمن التشخيص الهادف والتنبؤات المستقبلية والإفتراضات المتوقعة.المبحث الأول: مفهوم التشخيص الأرطوفونيأ/ التشخيص الأرطوفوني: والبلع. يُجري هذا النوع من التشخيص اختصاصي الأرطوفونيا. يهدف التشخيص الأرطوفوني الى تحديد شدة و نوع الاضطرابات , تحليل الأسباب المحتملة ووضع خطة علاجية ملائمة لعلاج الاضطرابات. التشخيص الأرطوفوني ضروري لتحسين جودة الحياة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في التواصل، مما يسهل تواصل الفرد مع المجتمع ويزيد من فرص نجاحه الأكاديمي والمهني والاجتماعي. يُظهر التشخيص الأرطوفوني الحديث أنه لا يقتصر على مجرد التوصل إلى استنتاج قائم على قياسات لقياس وظائف النظام أو سلامته، منذ 2002، وبعد الفحص، يجب على الأخصائي الأرطوفوني وضع تشخيص أرطوفوني وإبلاغه للمريض والطبيب المعالج. يتم تحديد عدد الجلسات اللازمة للعلاج بالتعاون بين الأخصائي الأرطوفوني والمريض. التشخيص المبكر في الأرطوفونيا هو عملية تقييم واكتشاف اضطرابات النطق واللغة والتواصل في مراحلها الأولى، وخاصة لدى الأطفال، والتطور الأكاديمي، والمهارات الشخصية للفرد.