ويمضي الشاعر في قصيدته متمسكاً بالمعنى الذي بدأها به حيث يقول يا أخي لا تمل بوجهك وقوله يا أخي إنّما هو لتذكيره بأنّهما من جنس وأصل واحد لا فرق بينهما وعند قوله ما أنا فحمة ولا أنت فرقديؤكد له أنّ لكلّ منهما نفس المنزلة وإن اختلفت المظاهر وتباينت الظروف فلست أنا العبد الفقير الأسود و لا أنت السيّد المنير اللامع كالنجم .