لا تنعزل التكنولوجيا والمهارات الاجتماعية والمسؤولية الشخصية عن كونها ضرب من ضروب المهارات الأساسية للقرن الحادي والعشرين، التي يتطلب من معلمي ما قبل الخدمة التمكن منها ومن ثم تعزيزها لدى طلبتهم مستقبلا. وخلال مراحل الإعداد الأكاديمي للطلبة المعلمين يتم تزويدهم بطيف واسع من المهارات التكنولوجية ووسائطها التي يتم تحديثها وتغييرها باستمرار، واكتسابهم المهارات ومعلومات يتقنون خلالها التعامل معها وإدارتها. ومن المؤكد أن التعامل مع هذه المستجدات لا يقتصر على كيفية تشغيلها وإدارتها، وتعرف مصادرها المتنوعة والتبعات الأخلاقية والقانونية المرتبطة بها، على اختلاف أنواعها ومن ثم يجب توجيه الطلبة نحو تعرف آلية التعامل مع الوسائط التعليمية وكيفية تفسير الرسائل عبرها وتقبل وجهات النظر المختلفة للثقافات المتنوعة، لقد انتقل التعليم إلى التركيز على دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية عبر توظيف إستراتيجيات تدريس مبتكرة ليتمكن الطلبة من تحقيق أهداف التعلم المنشودة (2015, وتحفيز الكفاءة الذاتية في هذه المواقف والتشجيع على المشاركة الطلابية ومن ثم تحسين مخرجات التعلم (2013 , الذي يهدف إلى التحول بسهولة ويسر في آلية التدريس ومنهجيته وانعكاس ذلك إيجابا على كل من أداء المعلمين ومستوى المتعلمين، وتوافر التوازن بين التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني عبر استخدام التقنيات التكنولوجية وتفعيل التعلم بصورة تبادلية التفاعلية لتعزيز التفاعل بين المعلم وطلبته وبين الطلبة أنفسهم، ومن خلالها بعد المحتوى التعليمي لقد عززت المنصات التعليمية التفاعلية عمليتي التعليم والتعلم لدى طلبة القرن الحادي والعشرين - الجيل الرقمي - لتحقيق الملاءمة والمواءمة مع متغيرات العصر واختلاف أنماط المتعلمين وتعلمهم 2013, وأسهم التعلم من خلال البرامج التفاعلية في خلق شعور بالكفاءة الذاتية نحو التعليم الإلكتروني،