قال أنا أتعب أصمم الصورة وأقص الصوت وأدمج وأضغط وأنشر وحدي القنوات الأخرى كل واحد معاه عمل يقوم به أنا وحدي أعلمك تصمم لعلك تتقرب كما قربت أنا من هؤلاء الناس وعلمني والله أصمم بالحرف الواحد كيف أصمم وكان يتعب وأنا ما أفهم كثير وأتعب وأضيق وهو يصر علي ويستعطفني يقول أنا لو مت أنت وهارون بعدي تعاونوا وعلمنا. وكان رجل غيور وشديد الغيرة على دين الله يغضب مني أن أجلت الصلاة أو انشغلت بالعمل يزعل ولا يكلمني ويقول لي أقول لك كما قالت أمي لنا أنا وأخي قوموا نصلي لاأريد أن ينقص منا أحد في الجنة وأنا كذالك إن يسر الله لي بالجنة أريدك معي ويتصل علي عندما أخرج أنقل البضائع وقت الصلاة ويحلفني صليت أو لا وكان فيه أمر غريب من بعد وفاة زوجته وماوجدت جوابه إلا بعد موته عندما استلمت جواله كان يستلم راتبه ويأتيني ثالث يوم ياخالد سلفني لبعد الشهر الثاني أعطيك مرات كنت أسلفه مرات أقول له ما أُعطيك أين تذهب براتبك يسكت ولا يرد جواب والله العظيم مرة قلت له مابك ضعفت هكذا