من القضايا التي شغلت الرومانسيون علاقه الفرد بالمجتمع وهذه قضيه لها علاقه وثيقه بشخصيه الرومانسيه فقد خلقت هذه الشخصيه لها امالا جعلتها تضيق ذرعا بالمجتمع الذي يعيش فيه وبما يسوده من تقاليد فالرمانتيكيون كانوا يتطلعون الى سعادة حرمهم منها المجتمع وما له من قوانين ما جعل الفرد رومانسي والمبدع الرومانسي يفر بروحي وخيالي من بيئته وحاضره الى بيئات يحلم بها والى ماض يطلب فيه العزاء او مستقبل يخلقه لنفسه فقد كان رومانسيون يرون المجتمعات ظالمه قاسمه فيعطفون على الافراد من ضحاياها البائسين لكن نقمه الرومانسيين على المجتمع لا تجعلهم يدعون من وراء ذلك الى الفوضى الفرديه ولا الى الرجوع الى حياه الغابات والكهوف لانهم يعلمون باستحاله رد التاريخ الى الوراء لكنهم يدعون الى خلق عالم فطري سمح تتوافر به سعاده لابناء وطنهم او لابناء الجنس البشر وهو عالم لا يبحثون عنه في مواضعات المجتمع وطبيعه بنائه ولكن النوم يستمدونه من عواطفهم الانسانيه التي ترجع الى ما فطروا عليه من الهام بحسن الافعال وقيم الفضائل