وتحكي هذه الرواية قصة ميرسو الشاب الذي تحرَّر من كل المشاعر الإنسانية، وقد تطورت هذه الرواية على النحو التالي:[٢] فيديو قد يعجبك: موت والدة ميرسو تبدأ الرواية، حين يتلقى ميرسو رسالة من دار المسنين، تبلغه الرسالة بوفاة والدته، وهنا قد بدأ ألبير كامو روايته بإحدى الجمل الخالدة في عالم الرواية حين قال: "اليوم ماتت أمي أو ربما أمس". ٢]يطلب ميرسو إجازة من مديره ليذهب إلى دار المسنين، ٣] أما حين وصل وذهب إلى مكتب مدير الدار ليطلب منه أن يقابل جثمان والدته، وأن وقوفه هناك كان بلا معنى، قضى ميرسو الليل ساهراً بجوار جثمان والدته إلى جانب أصدقائها في الدار، ٣] شارك ميرسو في دفن والدته، مثل سؤال الحارس لميرسو عن عمر والدته وإجابته بأنه لا يعرف، حين سألته عن ملابسه بأنه قد دفن والدته اليوم أو في الأمس ليس متأكداً. ٣] التحوّل إلى قاتل كان ميرسو موظفاً عادياً يعمل ويأكل ويقابل الفتاة التي يحب، أما حين دعاه صديقه ريمون لقضاء يوم على الشاطئ، ٣] فقد حاول ميرسو جاهداً منعه، حيث يقابل ميرسو على الشاطئ الرجل الذي كان ريمون ينوي قتله، وانعكس على عيني ميرسو وهو ما أثار انزعاجه. ٣] نتيجة انزعاجه من انعكاس الشمس في عينيه أطلق ميرسو رصاصة من مسدسه تجاه الرجل فأرداه قتيلاً. ٣] المحاكمة حوكِم ميرسو لاحقاً بتهمة القتل، وقد دافع عن نفسه بقوله إن الأمر كله كان بمحض الصدفة، ٣] وكان قولهم منصباً على موقف ميرسو يوم جنازة والدته، حينها بدأ الشعور بالذنب يتسلل إلى ميرسو، لكن الأمر لم يجدِ نفعاً فقد حكم عليه بالإعدام، ويصل إلى اللامبالاة،