الفار والحصة من بالوعة القاذورات يخرج فأر أخير يمشي الخيلاء. يبصر قطا مشكورا على نفسه. يضحك الفار ضحكة هستيرية. يجري خلقه يفزع القط يتدفع قارا تتناثر أعضاؤه هنا وهناك يهتف العجاج عاليا لبطولة الفار يرتجف قلبي كيندول الساعة أفتح فمي إلى آخر نقطة ممكنة. أحسن بشهرة الصباح والصراخ والعويل على عجل تتحرك حصى كانت ترقب المشهد عند سفح الرصيف. تقفز في فمي وتستقر تحت لساني أحاول طردها بكل قواي ولكن لا مندوحة لقد تثيئت علقة قبل إن أول ما أحس به أبو الإنسانية لما خرج إلى الوجود هو الغربية الأجاج ورغم كل ما فعل من أجل إشباع نهمه إلا أن هذا الإحساس في درینه مانتي بتنامي لحظة بعد أخرى وعهر مديني البقي أنوف المكومين معتقدا أنها مداخن السقف ملعب المارس فيه العناكب هواياتها المفضلة. اجساد متهالكة هنا وهناك كرؤوس مائية منحورة لم يشر ذلك في نفسي شيئا جديدا قد غدت هذه المناظر المقرفة روتينية تزرع الكوابيس حتى في أحلام يقظتي وسطهم كان يقف القوال يوقع على بنديره إيقاعات تشبه