لقد برهان الإسلام بأن التهاون و الاهمال تجاه حياة النشاء إثم كبير،حيت إن العناية بصحة الطفل و الحرص على سلامة حياته تعد فعلا عناية بالأمة الإسلامية ، فتلقين الطفل مبادئ الخير و إفهامه حقائق الحياة منذ طفولته من الامور الحامية له من الشك و اللامبالاة ودو لذلك امر الرسول بتلقين الأولاد مبادئ الصلاة في سن السابعه ،فضلا عن محبة النبي و تلاوة القرآن ، و حيت ان الأسرة و المجتمع أول مستفيد من التربية الحسنة التي يخضع لها الفرد ، و تسمو معها المفاهيم الأخلاقية ، و يفتح آفاقا نحو تفاهم دولي و تعايش عالمي.و إن الدولة تملك من الوسائل ما يجعلها قادرة على أن تلعب دورا فعالا ورائدا في إذكاء روح التربية السليمة التى نادى بها الإسلام ، دون إهمال دور وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المقروءة ،