كان الربيع يغطي جوانب الوادي بكاء من الحشيش والزهر والسماء الصافيه لا تشوبها الاقطع متفرقه من السحاب الابيض وكانت الشمس تميل نحو الغرب عندما اقتربت القافله من فم الوادي عند ظلال اجمه وسارت الابل تخطو خطوا وثيدا لا تغبا بشي مما حولها ولا يستحثها شيي