إن الااسلام فى نظر الجبور يعد قبل كل شيء دينا ‏ نظاما من العقائف مسلان > وبمدناالاحصائيون بأرقام إجمالية وتفصياية لبيان توزيعهم وقوتهم النسبية. الا”حصاءات أن جموع معتنقى الاسلام يتداوح بين ٠:؟‏ واءه؟ مليونا أىما يزيد على يموع سكان الام ريكتين من هولاء ‎14٠‏ مليونافى آسيا (فى. ومسألة « وجبة الا'سلام . والكل عندهم كلام الثى غليه ” ا ارول إنها هو ناحية واحدة ( وثانوية الآن ) من معضلة أ كار كثيرا ‎٠‏ ‏الحق أنالا"سلام ليس مجرد نظام من العقائد والعبادات ع إنه أعظم من ول نقل المسيحية ولقلنا الصين يدل أن نقول دبانة كونفو شيوس : يشمل الاأسلام مزيحا كاملا من الثقافات التى نمت حول الاتصل الدي ىأو ارتيطت فظرته الخلقية ونزعاته العقلية وأساليبه فالفكر والعمل ع وهو بعد يضم عددة” ترتيط اراياطا أشد قوة بتشاركبا فى همافة واحدة وخضوعبا لشريعة واحدة. تمتد بلا [نقطاع من الساحل الا”طلمى فى غرب أفريقية إلى السودان وتسير مع السواحل الجنويية للبحر الاأبيض المتوسط إلى مدر وآسيا الغرية ومن. وتحخترق سلاميل جبال الافنان إلى سهول المند ع وهنا. “لاأول مرة ولكن بعد أن تتفرع منها جماعات كيرة منثورة فى البنغال وغير»م! وتوجد فيا عدا هذه المساحات جماعات صغرى منعزلة على حدود الصين الغربية وفى جنوب وحيط و سيلان حيث ينقطع امتدادها 0 الشداسعة واشتماله على أجناس كثيرة وتقاليد قديمة أمر ينسيحولان دون بلوغ الاقليمية الآسلامية . من هذا ويمكننا كا الظاهرة ثلاثة أسباب رئيسة . أول ما نلاحظ , سناءة 0-5 ولا رفعت العم الا'سلامى عل البلاد الممتدة من إسانا ومرا كش إلى وسط آسيا وظل داخل هذهالحدود زهاءقرنةنونصف قرن بعد ذَلك» وبين ‎٠٠٠١‏ و ‎١1١١‏ م |متدالكم الا 'سلامى على ميأدين أربع: مناطق « استبس » روسياوسيي رياو بافىالهند وإندونيسياءوع لهذا كانت لوحة حدئت منذذلك المين أهمها فىأفريقية ‎٠‏ ومن أعظم آثار هذاالاتساع المتوثب ولاو ‎٠٠٠١‏ مهى دور التكوين الذى طبعت فيه المدنية وهنا لابد أن تقف قليلا لتفحص عن كثب مسألة ذات هساس كبير بالمعضلة الا"سلامة عامة ‎٠‏ جرينا على أن نعد الا”سلام دينا شرقيا وثقافقه لعيد أن الرأى القديم القائل بأن الاسلام خرج من يلاد العرب فى صورة كاملة ثابتةلاتتديرهو رأى زائف ليسفيءهإلاطرف من الحقيقةفقط عفان الا سلام ولا شك فى أن أصوله الا'ساسية #قررت على صورة نهائية ولكنها لم تم م ادف أضف إلى ماتقدم أن هذه الصبغة الغرية- من أجل ذلك انت الثقافة الاأسلامية كلها وف جوهرها من الطراز الغربى. فحسبء كما هىمن المدنية الغربية فرعهاالشرقى اذى تشارك فيه فكل العصور ومكن لنفسه فأقاليم ذات ثقاقة موروثة أخرى لم يفعل ذلك وهو بمروتنه. كأن الا'سلام ف الهند وإندونيسيا هو الوارث الروحى للاسكندر وحامل لواءٌ ‎)١(‏ أتخذ التكلمون من «نطق أرسطو وفلسفته أدأة تعبنهم علىتتأول مسائل. ‏ولكن ذكر أسم « ذىالقرنين » وهذم إلشخصية الاخضيرة 6 يصورما الأسلام. ‏عدوا لا قليمىولاسما بن الطبقات الدنيا فان الأسلام ألى أن يسام ينته الجديدة كان لهم من ماض قيل الا“سلام ‏ نمى المصريون فراعتتهم وإطالستهم وى الجوهر عن كته الصحيح حتى تلام أغراضه _كماصار الل الا على لاو حدقاتى أمذا الخطر وهو الاختلاط الدائم النىظل "نناير شخية الانتكر التارطئة ولعل اكات قذ أخس: فماتقليل تن لأ مدأ :| لمثال لآن مايا خول ذىالقرنين الوارد ذكزة في القرآن؛ قائما بون أنحاء العالم الا“سلامىولاسها بين الا“طراف ومركزالا”سلام فمصر فرض عتم مرة على الا قلف العمر على كل مس يستطيع إليه السبيل» وسترى أن فرض المج لايزال حافظآ مزيته الاثول عاملاعلى إحياء الحية الدينية ومبماكان فكثير من فروع الطوائف الصوفية الصخيرة مس إسراف ورغما عما يشوبهأ من الحنات ذان الطرق الصوفية فجملتبا لعبت ولا سيا فاليلاد النائية ويحب أن نخص بالذكر عاملا من العوامل التى لاتمت إل الدين بصلة: