نشر بسام الكثير من الصور والمقاطع المسجلة, وبينما هو يتصفح صفحته على المنصة (إنتغرام) وجد صفرامن التعليقات والإعجاب, حتى ان بعض اصدقائه ألغى متابعة صفحته, وكان يظن ان اصدقاءه سيعجبون بما ينشره, إلا انه قال في نفسه: ربما لم يشاهدوا ما نشرته على صفحتي, فسأحاول نشر صورة جديدة وأرى تقاعلهم. ونشر بسام صورة جديدة وانتظرة مدة اسبوع كامل ليرى مدى تفاعل اصدقائه. فتح صفحته على الإنتغرام فلم يجد تعليقا واجدا او اعجابا من اصدقائه, والابتعاد من المواقع التواصل الاجتماعي. كان تفكيره سلبيا تجاه اصدقائه, كان بسام يحلم بأن يصبح معروفا على منصة الإنستغرام بفضل منشوراته, بعد عدة أيام بدأ ينظر إلى نفسه ويتساءل: ما الذي جعلني اصل إلى هذه الحالة؟ لماذا أهملني أصدقائي؟ وفي ما وصل إليه. وبينما هو يفكر ويتصفح بعض الصفحات الإلكترونية فرأ المنشور الآتي: ويحب ألا تتأثر بنظرة الآخرين لك>>, وتأكيدا على ذلك جاءت أبيت المتنبي: فافخر فإن الناس فيك ثلاثة مستعظم او حاسد او جاهل