مفهوم التنمر: التنمر هو سلوك عدائي يتمثل في استخدام العنف النفسي أو الجسدي أو اللفظي أو الاجتماعي لإيذاء شخص آخر بطريقة متكررة ومتعمدة. بالطبع، يمكن فهم التنمر أيضًا بأنه نوع من السلوكيات الاجتماعية غير القانونية التي تتسم بالعدوانية والتمييز ضد فئة معينة من الأفراد بسبب خصوصياتهم الشخصية أو الثقافية أو الاجتماعية. 2022). أو الجسدي، أو الاجتماعي من قبل زملاء الدراسة. ويشمل التصرفات المعادية أو التمييزية من قبل زملاء العمل أو المديرين. التنمر الجنسي: يتمثل في استخدام القوة أو التهديدات أو التلاعب بالجوانب الجنسية للشخص للتحكم به أو التنمر عليه. الاسباب: تلعب البيئة الأسرية دورًا كبيرًا في تشكيل سلوك الأطفال وتأثيرهم على الآخرين. على سبيل المثال، الحصول على نمط تربوي يتضمن العنف أو الاستخدام السلبي للسلطة قد يعلم الأطفال أن العنف هو وسيلة لحل المشاكل. كما يعتبر التعرض للعنف في الأسرة واحدة من أقوى العوامل التي تزيد من احتمالية تطوير السلوكيات العدوانية لدى الأطفال، ان التفاعلات العائلية الغير صحية تسبب التوتر والضغط على الأطفال، مثل الوالدين الذين يظهرون تفهمًا وتقديرًا للآخرين ويتبنون استراتيجيات حل النزاعات بطرق بناءة، فإنهم قد يتعلمون مهارات التعاون والاحترام ويطبقونها في البيئة المدرسية أيضًا، وبالتالي يقللون من حالات التنمر. العوامل: ينجم التنمر من عدة عوامل شخصية أيضا، قد يكون سلوكا يصدر من المتنمر بسبب شعوره بالقلق وعدم السعادة. كما من الممكن ان المتنمرين قد كانوا ضحية تنمر في السابق. هنالك عدة عوامل اجتماعية تساهم في انتشار ظاهرة التنمر، فـ عدم وجود هيكل اجتماعي قوي وتفشي سلوك التنمر والتمييز والعنصرية، فـ تتشكل هذه العوامل مع العوامل الشخصية لتشكيل بيئة تشجع على هذا السلوك السلبي. قلة الثقة بالنفس والتعاطف والقلق والاكتئاب، وعدم القدرة على التحكم في المشاعر وغيرها من العوامل النفسية التي من الممكن أن تدفع الأفراد إلى التصرف بشكل سلبي وعنيف اتجاه الآخرين، وهي تعتبر وسيلة للتعبير عن مشاعرهم الداخلية السلبية أو لتخفيف آلامهم النفسية. حيث تتأثر بعوامل متعددة، منها نقص الرقابة والإشراف وعدم وجود برامج مكافحة التنمر. يمكن أن تعم الثقافة العدوانية المتمثلة في العنف والتنمر في بيئة المدرسة بسبب السلوكيات المتكررة دون عقاب أو تدابير مناسبة، مما يؤدي إلى نقص التفاعل الإيجابي مع الطلاب ونقص الاندماج الاجتماعي. وهذا قد يعززه تأثير السلوك السلبي للزملاء. تعتبر التكنولوجيا واحدة من العوامل التي تساهم بشكل كبير في زيادة حالات التنمر من خلال عدة طرق، فقد يتمثل ذلك في الوصول السهل الى وسائل التواصل الاجتماعي التي توفر بيئة للتنمر الالكتروني، كما يمكن استخدامها لمضايقة الأفرد من خلال الرسائل النصية أو البريد الالكتروني او التعليقات السلبية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تشمل بعض الآثار: والتعب المفرط، ومشاكل النوم، • آثار أكاديمية: يمكن أن يؤثر التنمر على الأداء الأكاديمي والتعلم، • آثار مستقبلية: قد يتسبب التنمر في تأثيرات طويلة الأمد على حياة الأفراد، بما في ذلك زيادة احتمالات الإصابة بالاكتئاب والقلق في المستقبل، بشكل عام، ويمكن أن يكون له تأثير كبير على العديد من جوانب حياتهم التنمر يمثل شكلاً من أشكال العنف، حيث يتم تكرار الإيذاء النفسي والجسدي بأنماط مختلفة، حيث ترتبط بالسلوكيات والخصائص الأسرية لكل طالب، وتزداد حالات التنمر بشكل خاص لدى طلاب المرحلة الثانوية، حيث يسعى الطالب لتحقيق السيطرة والقوة، مستفيدًا من معرفته بالخصائص الأسرية لمن يتعرض للتنمر. قامت سعاد بنت عبد الله البشر (2009) بعنوان "مفهوم الذات وعلاقته بسوء التوافق النفسي الاجتماعي" بتحليل العلاقة بين مفهوم الذات وسوء التوافق النفسي الاجتماعي لمجموعة من طلاب الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب. كما كشفت الدراسة عن وجود ارتباطات دالة بين مفهوم الذات السلبي وأبعاده المختلفة وسوء التوافق النفسي الاجتماعي. التنمر في المدارس أصبح مشكلة شائعة وخطيرة، وقد يتسبب في مشاكل تدوم طويلاً. مما يجعل من الضروري على الأهل والمعلمين التعامل مع هذه المشكلة بفهمها وحلها بشكل فعّال. وتشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم قد يكونون أكثر عرضة للتنمر، نظرية التحليل النفسي هي نظرية نفسية تأسست بواسطة سيغموند فرويد، وهي واحدة من أهم النظريات في علم النفس. تركز هذه النظرية على الفهم العميق للعقل البشري وتحليل العواطف والتصرفات البشرية. وتقوم نظرية التحليل النفسي على عدة مفاهيم أساسية مثل الوعي اللاواعي، والجملة النفسية، تعتمد هذه النظرية على استخدام تقنيات مثل التحليل والتفسير لاستكشاف الأفكار والمشاعر العميقة التي يمكن أن تكون محظورة أو مكبوتة في الوعي اللاواعي. يمكن للفرد التعرف على الأسباب الحقيقية وراء سلوكه وتجاربه النفسية. تُعتبر نظرية التحليل النفسي أساسًا لعدة مدارس وتوجهات في علم النفس الحديث، حيث يسعى الفرد إلى تدمير النفسية لنفسه أو للآخرين. التي تعتبر نزعة كراهية ترتبط بشكل فريد بين العدوان ومراحل الطفولة المبكرة (الزعبي، 2001: 49) تهدف دراسة رانيا السيد (2013) إلى فهم العوامل البيئية والنفسية التي تسهم في سلوك المشاغبة في المدارس المصرية والعمل على حلها أو التخفيف منها. استخدمت الدراسة عينة من 142 تلميذاً ومعلماً في المرحلة الابتدائية، أظهرت الدراسة وجود علاقة بين العوامل البيئية وسلوك المشاغبة، وكذلك بين العوامل البيئية والتوافق النفسي والاجتماعي للتلاميذ المشاغبين. كما كشفت الدراسة عن فروق ذات دلالة إحصائية بين المدارس الخاصة والحكومية في هذه العوامل، حيث يبدي تلاميذ المدارس الحكومية مستويات أعلى من سلوك المشاغبة، ويرجع ذلك جزئياً إلى سوء التوافق الشخصي والاجتماعي وظروف المدرسة والأسرة لهؤلاء التلاميذ في المدارس الحكومية مقارنة بالمدارس الخاصة. البيئة المدرسية تلعب دوراً هاماً في سلوكيات الطلاب، بالإضافة إلى زيادة ظهور مشكلات السلوك مثل التنمر والعدوان. (محرم عبدالعال، ومن خلال القراءة والاطلاع على الدراسات السابقة وجدنا أنها تحدثت بكثرة عن الوسيلة المستخدمة لجمع المعلومات