كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " مرحباً بابنتي "، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فسألتها فقالت: أسر إليَّ: " إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، وإنك أول أهل بيتي لحاقاً بي " فبكيت،