يمكن تحسين الأورام الحبيبية الصوتية باستخدام تقنيات العلاج الصوتي لإعادة تدريب الشخص على كيفية النطق بدون النمط غير التكيفي الذي عادة ما يصاحب النمو، وكذلك تقليل أنماط الصدمات الصوتية التي تسببت فيها في المقام الأول. الراحة الصوتية (وليس النطق على الإطلاق) هي جزء حيوي جدا من خطة العلاج أيضا. الجراحة معقدة ولكنها ضرورية لإزالتها أيضا، قد يحتاج البعض إلى عمليات جراحية متعددة، حيث يمكن أن تلتئم بشكل سيء وتشكل ورما حبيبيا ثانيا. هذا يجعل من الصعب جدا علاج الأورام الحبيبية. سيقوم أخصائي علاج الصوت أو أخصائي أمراض النطق واللغة بتوجيه المرضى من خلال تقديم المشورة والتقنيات السلوكية لتشجيع استخدام أنماط النطق الجديدة وخطط استخدام الصوت. من المهم التعاون أثناء العلاج مع أخصائيي الرعاية الصحية الآخرين لأن هذه الآفات يصعب حلها.