دارت أسئلة كثيرة لدينا كطاقم عن كيفية تلبية احتياجات الطالب السمعية في بيئة لم تتعامل مع مثل هذه الحالات من قبل مما يفرض تحديات إضافية، وكيفية ضمان اندماجه مع طلاب الذين يعانون من اضطرابات سلوكية. كيف سنتعامل مع احتياجاته الخاصة؟ كيف سنضمن أنه سيشعر بالاندماج والأمان في بيئة مليئة بالتحديات السلوكية؟ كان الشعور بالمسؤولية تجاه هذا الطالب جديدًا وحافزًا في آنٍ واحد، تدريب الطاقم التعليمي الذي تضمن تنظيم ورشات تدريبية لطاقم المدرسة حول كيفية التعامل مع هذا الطالب، دعم نفسي واجتماعي من خلال جلسات دعم للطالب والآسرة، بالإضافة إلى جلسات توعية لطلاب المدرسة حول أهمية الدمج والتعامل باحترام وتقدير مع الاختلافات. كنا ندرك أن نجاحنا في التعامل مع هذه الأزمة سيكون له تأثير كبير على مستقبل هذا الطالب وعلى مدرستنا ككل.