النصوص العربيه مقامه كانت او نادره او غيرها تزهو بالسخريه في اساليبها وبالنقد في مضامينها هذا ولان العربيه يميل بالفطره الى المزاح ولكن مزاحه يؤكد الجده ويرفض مجرد السخريه التي نتبينها انطلاقا من الاقوال اذ يلعبوا الهمداني وهنا على الالفاظ المضحكه نحو ذلك التيس الراس وفيها نجد اسلوب النداء والتشبيه كذلك استجع نجده في قول الخادمي في الحمام قال الاول انا صاحب هذا الراس لاني لطخت جبينه ووضعت عليه طينه مرورا بالافعال التي تتضمن من جهه الامر والطلبه والمبالغه التي وظفها في وصف العناء الذي مر به البطل وتحويل فعل عادي اتسخ بدني قليلا فهو بديهي بعد السفر الى مقامه عظيمه يخاطب بها غلامه باستعلاء وتفصيلا اختر لنا حماما