فتبين أن العولمة مرت بمراحل تاريخية متدرجة، فبعد ذلك تسارعت بعد الحرب العالمية الثانية، لتصل إلى العولمة الرقمية المعاصرة. و هذه الظاهرة غيرت بنية الاقتصاد العالمي، وتمت أعادت تشكيل العلاقات السياسية، إن مستقبل العولمة يتوقف على قدرة المجتمع الدولي على تحقيق توازن بين الانفتاح الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، وبين التقدم التكنولوجي والحفاظ على القيم الإنسانية. بل عملية يمكن توجيهها نحو تحقيق تنمية أكثر إنصافًا واستدامة.