- الدلالـة اللغويـة لكلمــة (نظريـة) مـأخوذة مــن (نظـر) بمعـنى الرؤيــة، لكـن لـيس المقصــود مـا تقــوم بــه العـين عــن طريــق البصـر، وإنمــا المقصــود الدلالـة الفكريــة، أي الــرأي والفكــر والتصور الذهنيفمن النظر تشتق النظرية، وهي أقرب إلى التصور الذهني اجملرد. - تعـــرف نظريـــة الأدب : بأ�ـــا مجموعـــة مـــن الأفكـــار والآراء القويـــة والمتســـقة والعميقـــة المترابطة والمستندة إلى نظريـة في المعرفـة أو فلسـفة محـددة والـتي هتـتم بالبحـث في نشـأة الأدب وطبيعته ووظيفته. - إذن فنظرية الأدب تدرس الظاهرة الأدبية بعامـة، مـن منطلـق شمـولي في سـبيل اسـتنباط وتأصـــيل مفـــاهيم عامـــة تبـــين حقيقـــة الأدب وأثـــاره. مجالات الدراسة الأدبية الأخرى. - وهــي تحــاول تقــديم إجابــات متســقة ومتكاملــة حــول الأدب، الأفكار الجزئية لكنها لا تستند إلى فلسفة محددة ولا ترقـى إلى مسـتوى النظريـة، ذلـك - يعتــــبر النقــــد الأدبي وتــــاريخ الأدب أكثــــر حقــــول الدراســــة الأدبيــــة تــــداخلا مــــع نظريــــة حتى إنه يصعب فصلها عن بعضها البعض، وقد كانـت بعـض أفكـار النظريـة تدرس ضمن هذه الحقول من الدراسات الأدبية. الظاهرة الأدبية منطلقة من زاوية محددة، ومتأثرة بظروف معينة وخلفية معرفية محددة. جوانب القصور في سابقتها، بمعنى أ�ا في الغالب متولدة منها، - كما أن من طبيعة الفكر البشـري التتـابع والـتراكم والتطـور والبحـث عـن الجديـد، وهـو الأدبي عـــن غـــيره، وبـــذلك التســـاؤل فأنـــه يكـــون قـــد فـــتح أبوابـــا عـــدة مـــن الإجابـــات المحتملة غير القطعية. - من التساؤل السابق تتفرع أسئلة كثيرة حول قضايا تتصل بالأدب مثل اللفـظ والمعـنى، والإلهـــام والـــوحي، وعلاقـــة الأدب بالحيـــاة باعتبـــار ه مـــراءة لهـــا،