يلاحظ على الطرح أنّه وإن قدّم رؤية شمولية متماسكة، إلا أنه يغلب عليه الطابع المبدئي العام، من غير أن يوضح بجلاء الكيفية التي يمكن بها تفعيل هذا التكامل بين عالمي المادة والغيب في الواقع المعاصر. كما أنه لم يقدّم تصوراً عملياً للآليات والمؤسسات القادرة على ترجمة هذا التوجه الشامل إلى برامج تعليمية وبحثية تُسهم في النهضة العلمية والروحية معاً. فإن استكمال هذه الرؤية يتطلب ربطها بأدوات منهجية وتطبيقية تراعي تحديات العصر وتتيح تحويل المبادئ النظرية إلى واقع ملموس.