ويتعامل الكبار من المسؤولين والأثرياء ورجال الأعمال مع المحامين لترفعهم عن لجج الخصومة في المحاكم ولأن أوقاتهم أغلى من الأتعاب التي يحصل عليها المحامي، وكان يقول: إن لها قُحَماً يحضرها الشيطان فجعل خصومته إلى عقيل، فلما كبُرَ ورقَّ حولها إليَّ، فكان علي يقول: ما قُضي لوكيلي فلي، وجرت عليها أعراف المحامين في كل زمان ومكان، حيث ألزمت المحامي بالامتناع عما يخل بكرامة المحاماة، ومزاولة المهنة وفقا للشرع الحنيف، دون تفصيل لأخلاقيات مهنة المحاماة، وبسبب ندرة الكتابة في أخلاقيات المحاماة، وكلي أمل أن يلزم كل محام قبل حصوله على رخصة المحاماة الجديدة أو المجددة أن يوقع على التزامه بأخلاقيات المهنة، كما هي أخلاقيات الأطباء والمهندسين وغيرهم. 4. عدم مجاوزة العمل المحدد مع موكليه