لخص ما جاء عن الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي والحديث النبوي من كتاب علوم القرآن الكريم إصدار جامعة القدس المفتوحة فرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي والحديث النبوي لقد سبق بيان معنى القرآن الكريم لغة الصراحة وهنا لا بد أن بين أيضا أن كل من الحديث النبوي الحديث القدسي لكي نستطيع أن نفرق بينهم الحديث النبوي الحديد في الغمد ضد القديم قولته كويرات به كل الكلام يتحدث فيها ويمكن مبلغ الإنسان من ساعة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه وبالنسبة الى القرآن حديثا وصلني كذلك ما يحدث من الإنسان في نومه وعلمتني في الاصطلاح ما اضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أهو فعل أو تقرير أو صفة كقوله صلى الله عليه وسلم لأصحابي كيفية الصلاة المقال صلوا كما رأيتموني أصلي والله تثبت في كيفية حجه وقد قال خذوا عني مناسككم خرجه مسلم وأحمد والنسائي أما تقريره فهو أن يقر صلى الله عليه وسلم أصحابه رضوان الله عليهم على ما صدر منهم من قول أو فعل سواء كان ذلك في حضرته صلى الله عليه وسلم أن في غيبه مته ثم بلغه فوق كره ولا ينكره مثل ما جاء في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه وحين وجهه ملكت البني كوري ضامن اليهود فلا لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضه وحالة صلاة العصر والناس في الطريق وقال لما منهم لا نصلي العصر حتى نأتي بني قريضة كما أراد النبي صلى الله عليه وسلم وقال آخرون بل نصلي ولم يرد من ذلك إنما أراد الإسراء حين ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أقرر جميعا على ما صنعه ولم يعلم الناس أي فريق منهم على اجتهادي فكان ذلك تقريرا منه لما حصل. بقى مصيف التوم فهي كما رويا مم صفات هي الخلقية والخلقية مثل لذلك أه قول عليه رضي الله عنه في وصفه للرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بطويل ولا بقصير وقبره أيضا كان أوسع الناس صدرا وأصدق الناس لهجة وألين الناس عريكة وأكرمهم عشرة ومن رأه بديها هذا أما نخلص أهو وعرفت أن أحبه راحت ترمي دي في الشمال إلي هو كده الكون عائشة رضي الله عنها أنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أصلا من مظلمة قط لم ينتهك منه حارم لا شيء فإذا انتهك من محارم الله شيء كان أمن أشدهم في ذلك غضبا وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن مأتما رواه البخاري الحديث القدسي