فنحد على سبيل المثال أن المراهق الذي قد تعود على قضاء أوقات طويلة مع أصدقاله فإنه سوف يواجه مسالة الإعداد لإنهاء المرحلة الثانوية والحصول على معدل مرتفع ليمكنه من دخول الكلية أو المعهد الدراسي الذي يأمل في الالتحالى به، وتظهر في خلال هذه المرحلة مجموعة من التساؤلات والتوقعات التي تطرحها الأسرة ويتعامل معها المراهق نفسه عن مستقبله العلمي والعملى ومدى تواقق قدراته واستعداداته لواجهة متطلبات الدراسة والعمل واستعداده للانفصال عن الأسرة وتكوين حياة مستقلة. وكما وضح "اريكسون" وكثير من علماء السلوك الإنسان أن الخيرات التي يكتسبها الفرد في كل مرحلة من مراحل النمو تشكل قاعدة أساسية تساعد على مواجهة أعباء المراحل المتقدمة بشكل إيجابي وفعال.