وهو إما مد متصل أو منفصل أو عارض للسكون أو مد لين أو مد بدل أو مد لازم مثقل أو مخفف في الكلمة أو في الحرف وإليك توضيح كل ذلك: 1. المد الواجب المتصل: وهو ما كان سببه الهمزة المتصلة بحرف المد قبلها من نفس الكلمة، تمد كل منها أربع أو خمس حركات وجوباً. المد الجائز المنفصل: وهو ما كان سببه الهمزة المنفصلة من حرف المد في كلمة أخرى مثل: ((إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ)) ((إِنِّي أَنَا الله)) ((قُولُوا آمَنَّا)) ويجوز مده من أربع حركات إلى خمس جوازاً. المد العارض للسكون: وهو أن يأتي بعد حرف المد سكون غير أصلي بل سببه الوقف فقط، مثل: ((وَإِيَاكَ نَسْتَعِينْ)) ((لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيد)) ويمد حركتان أو أكثر إلى ست حركات. المد اللين: ويلحق بالمد العارض للسكون، وتكون عندما يقع السكون بعد حرف لين الواو والياء الساكنتين المفتوح ما قبلهما مثل: ((عَلَيْهِم دَائِرَة السَّوءِ)) ((مِنْ شيءٍ)) ((قُرَيش)) ((البَيْت)) ويمد حركتان ويجوز مده أكثر. المد البدل: هو في الأصل عبارة عن همزتين الأولى متحركة والثانية ساكنة، أدخلت الثانية في الأولى فأبدلت الأولى مدا من جنس حركتها أما ظاهرة الواضح لنا، فهو أن تأتي الهمزة قبل حرف مد في كلمة واحدة، مثل: ((هَل آمَنكُم عَلَيْه)) أصله بهمزتين ”أأمنكم“ أوتي: أُأْتي. أدخلت الثانية في الأولى وأبدلت مدا من جنس حركة الأولى، ومثل: ”إيمانا“ أصله إأمانا، أبدلت الهمزة من كل منهما حرفا ولهذا سمي مد البدل ومقداره حركتان. المد اللازم الكلمي المثقل: ويكون إذا وقع في كلمة واحدة بعد المد حرف ساكن أصلي ثابت دائماً، يكون مدغماً ولذلك سمي الكلمي المثقل أي في كلمة واحدة، ومدغم كذلك مثل: الطامَّة، المد اللازم الكلمي المخفف: ويكون إذا وقع في كلمة واحدة حرف ساكن أصلي ولكنه غير مدغم، مثل كلمة الآن في قوله تعالى: ((الآنَ وَقد عَصَيْت قبل))، المد اللازم الحرف المثقل: وذلك عند اجتماع السكون الأصلي والإدغام بعد حرف المد في حرف واحد هجاؤه ثلاثة أحرف كما نجد في أوائل السور مثل: ((ألم))، فاللام تمد مدا لازما مثقلا لوقوعها بعد سكون أصلي مدغم،  المد اللازم الحرفي المخفف: ويكون عند وقوع الحرف الساكن الأصلي غير المدغم بعد حرف من حروف أوائل بعض السور مثل حرفي الطاء والياء من طه، لأن حرف المد في ميم عند قولك حاميم أتى بعده سكون أصلي غير مدغم،