دعت الحاجة مع تطور الحياة الإنسانية وقيام الدول التي عملت على تنظيم العلاقات بين المواطنين داخل الدولة إلى وجود مجموعة من الكيانات تختص بتقديم خدمات محددة لأفراد المجتمع المحلي، وبالنظر إلى وجود تنوع في المهارات والخبرات التي يتمتع بها أفراد المجتمع ، ومع وجود تداخل في كثير من الأعمال والمهارات فقد دعت الحاجة إلى إيجاد القطاع الثالث) أو ما يُسمى ( بالمنظمات غير الربحية التي لا تسعى لتحقيق الربح بل تهدف في الأساس إلى دعم عدد من الأنشطة المجتمعية العامة والخاصة دون أن تكون لها أي مصلحة تجارية أو هدف ربحي من وراء ذلك الدعم ، فتأسست