مواطنيها من السفر الى اليمن، لأن "هناك خطر كبير جداً من الخطف واحتجاز المواطنين الأمريكيين، خاصةً المواطنين المزدوجين الأمريكيين-اليمنيين". وورد في تحذير السفر الذي نشرته وزارة الخارجية، الأربعاء: "لا تسافر إلى اليمن بسبب الإرهاب والاضطرابات المدنية والجريمة والمخاطر الصحية والخطف والصراع المسلح والألغام الأرضية"، مشيرا إلى أن السفارة الأمريكية في صنعاء علقت عملياتها في فبراير 2015. وأن "الحكومة الأمريكية غير قادرة على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين في اليمن". وجاء التحذير في أعقاب حملات الاختطاف التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران لموظفين سابقين في السفارة الأمريكية بصنعاء، كجماعة إرهابية عالمية خاصة"، باحتجاز مواطنين أمريكيين، بما في ذلك المواطنين المزدوجين الأمريكيين-اليمنيين. واجه المواطنون الأمريكيون، بما في ذلك المواطنون المزدوجون، صعوبة - بما في ذلك تأخيرات طويلة - عند محاولة مغادرة اليمن". تنظيم القاعدة وتابع: "تستمر جماعات إرهابية أخرى، بالإضافة إلى ذلك، هناك تهديد مستمر بالخطف/الاحتجاز من قبل الإرهابيين والعناصر الإجرامية و/أو الجهات غير الحكومية. بما في ذلك تسهيل "تأشيرات" غير رسمية وغير صالحة"، منوهاً إلى أنه "فقط حكومة الجمهورية اليمنية السيادية يمكنها إصدار تأشيرات يمنية صالحة". بما في ذلك التعرض للمشاكل القانونية. إلا أن الحكومة الأمريكية ليس لها وجود ولا يمكنها تقديم المساعدة للمواطنين الأمريكيين الذين يسافرون إلى هناك (سقطرى). يجب على المواطنين الأمريكيين عدم السفر إلى سقطرى أو أي جزء آخر من اليمن". وأشار التحذير الى مخاطر الطيران المدني العامل داخل أو في محيط اليمن، مضيفاً أن "قائد خفر السواحل قرر أن التدابير الفعالة لمكافحة الإرهاب غير موجودة في موانئ اليمن وفرض شروط دخول على السفن التي تصل إلى الموانئ الأمريكية بعد زيارة الموانئ اليمنية.