ينتهي الأمير حديثه مع الطيار عن ذكرياته في اليوم الثامن، وهما جالسان على الرمال ويشرب الطيار آخر قطرات الماء الذي لديهم، وما زال الطيار لم يصلح طائرته، بعد سير مسافة يجلسان للاستراحة ثم  يتذكر الطيار بيتاً قديماً كان يسكنه منذ زمن عندما يقول الأمير : " الذي يجعل الصحراء جميلة هو أنها تخفي بئراً في مكانٍ ما " ، وكان يُقال عن هذا البيت أن فيه كنز مدفون هو ما يعطي للبيت جمال فاتن. ثم بعد تبادل القليل من الاحاديث ينام الأمير فيحمله الطيار في أحضانه وهو يتأمله وكأنه كنز بين يديه واجمل كنز، وكان يتضح مدى حب الطيار للأمير وشعوره بالتعاطف والرأفة معه، وبعد القليل من السير يرى الطيار البئر.