فقد طالما انحرفت به الأقلام إلى غير موارده، والتوى به علم النفس إلى غير غايته، وأفضى به علم اللغة والنحو إلى طريق مسدود. وتناثرت على جانبيه الأوهام فلم تستبن فيه مسألة.