فقام جان بردی الغزالي والى الشام بتمرد على الدولة وأعلن العصيان عليها وحاول أن يستولى على حلب إلا أنه فشل في ذلك وأمر السلطان سليمان بقمع الفتنة فقمعت وقطع رأس المتمرد جان بردى وأرسل إلى استانبول دلالة على انتهاء التمرد . وطلب من السلطان أن يعينه واليا على مصر فعينه. وما أن وصل إلى مصر حتى حاول استمالة الناس وأعلن نفسه سلطاناً مستقلاً إلا أن أهل الشرع وجنود الدولة العثمانية من الإنكشارية قاموا ضد الوالى المتمرد وقتلوه وظل اسمه في كتب التاريخ مقرونا باسم الخائن . والتمرد الثالث ضد خليفة المسلمين هو تمرد شیعی رافضی قام به بابا ذو النون عام ١٥٢٦م في منطقة يوزغاد حيث جمع هذا البابا ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف ثائر وفرض الخراج على المنطقة، والتمرد الرابع ضد الدولة العثمانية في عهد سليمان القانوني كان تمرداً شيعيا رافضيا أيضا وكان على رأسه قلندر جلبى فى منطقتى قونية ومرعش وكان عدد أتباعه ۳۰,