أن ثياب الأم يذهب ريحها عنها عندما تمر الأيام، لكن الُقرآنكلما اقتربت منه زاد النور في صدرك، في م ص ا ح ب ت ه أ ن و ا ٌر لا ت ن ت ه ي ، و م ع ا ٍن لا ي ش م ل ه ا ق ل ب ك لج لا له ا ، و أ ش د م ا ف ي ه م ن ا ل ع ج ب أ ن ي ُ ع ط ي ك ع ل ى ما يُناسبك. كان هذا في ليلٍة من ليالي رمضان المُباركة في مسجد رسول الله صلى الله عليه و ّسلم في المدينة النبويّة، فيستشعر بها الإنسان أن -رسول الله صلى الله عليه وسلّم- بيننا بجسده الشريف في قبره المُبارك، فيبدأ بالاستماع إلى الآيات بروٍح أُخرى، بروٍح تتخيّل أن رسول الله صلى الله عليه التي تفاعلت معكلام الله فكانت خير جيل عرفه البشر. كيفكان حال الصحابيّات -رضوان الله عليهن- وهن يستمعن لسورة النساء؟ وكيف يضمن الله عز وجل حقوقهن؟ ولأن سورة الأنعام مليئة بقول الله عز وجل لرسوله “قُل” تغّير مسار تخيّلي، ونظرت إلى جهة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلّم. يا الله!كيف كان ات ّساع قلب رسول الله؟! المولى تبارك الله وتعالى ﴿ قل أَي شيٍء أَكبر شهادة قِل اللَّ شِهيد بيِنِ وبين ُكم وأُوِحي إِلي هذا الْقرآن ِلأُن ِذركم بِِه ومن ُْ َُّْ ًََََُُْ هَُ ٌَْ ََََْْ ََهََ ُُْ َُْْ ََْ هو أول من سمعكلام ربّه! تخيّلكيف تلّقى رسول الله صلى الله عليه وسلّمكلام ربّه، أو بالمعنى الصحيح ليس كما نفهم نح ُن، فلم نصل لمرحلة التلّقي بعد. يا الله! يا الله! “قُل” ُهنا على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلّم ليستكما هي على قلبي وقلبك. بعدها البُعد عن الوطن والأهل، ثم تأتي سورة الأنفال ﴿ يا أَيُّها النهِبي حسبك ا هللَّ وم ِن اتهبعك ِمن الْمؤِمنِين﴾ تخيلكيف تلّقى قلب رسول الله صلى الله َ َ ََُُّْ ََُ َََ َ ُْ َ ّ اجمعكل الآيات التي يُب ّشر الله عّز وجل فيها نبيّه، واسألكيف ات ّسع قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل هذه المعاني الجليلة! ليس سؤالا استنكاريا والعياذ بالله، وكأنه يرى آية أخرى من آيات الله في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، و تأ تي س و ر ة ا ل ت و ب ة ف ي ق ر أ ا لإ م ا م ﴿ َ ع َ ف ا ا ه للَّ َ ع ْ ن َك ِ لِ أ َ ِ ذ ن ْ ت َ له م ح ه تى ي ت َ ب ه ين ل َ َك ا ل ه ِ ذ ي ن ص َ د ق ُ و ا و ت َ ع ل َ م ا ل ْ َ ك ا ِ ذ ب ِ ين ﴾ يا الله ! ه ن ا ُ ََََََُْ ََََْ َ ُ كانت سورة التوبة من أواخر السور، فانظر وتأّملكيف ُيُاطب الله عز وجل نبيّه، وفي سورة الأنفال وفي سورة عبس، فتأّمل حال رسول الله، تعرفه جيًّدا حينما دخل عليه عُمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- فوجده هو بأبي وأمي وأبو بكر لََقْد وتحاول ملياا. تُدرك الرسالة. تخيّلكيفكان قلب رسول الله صلى الله عليه وسلّم حين أنزل الله عز وجل سورة القصص، ورسول الله صلى الله عليه وسلّم يستمعكيف طُرد موسى عليه السلام وكيف عاد، معكل آية يتع ّجب الفؤاد. والعقل عاجز عن التصّور، ولكن تأتي سورة ال ُشعراء لتؤكد المعنى ﴿َوإِنههُ لَتَنزي ُل َر ِّب الَْعالَِم َين ۝ نََزَل ب ِ ِ ه ا ل ُّ ر و ح ا لأ ِ م ين ۝ ع ل َ ى ق َ ْ ل ب ِ َك ل ِ ت َ ُ ك و َ ن ِ م ن ا ل ْ م ْ ن ِ ذ ِ ر ي ن ۝ ب ِ ل ِ س ا ٍ ن ع ر ِ ٍ بي م ب ِ ٍين ﴾ َُُ ََُ َََُّ ومعكل آية. فتخيّل ما تحدثه الآية حين تلمس قلبك من نور وبشرى، تخيل أضعاف هذا بل آلاف الأضعاف ٌّ كان في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ستعود لمكة. ِٰ ًََُْ ّْ َْ َ ُ ََْ َ َ ََُ َََُ ًَََُُ ْ َ َُ ْ َ َ َ َ حين تُباشر الآية قلب أحدنَّ،