كثيرون يؤمنون بأهمية التركيز ودوره الكبير في تحقيق الإنجازات، لكنّ مشكلتهم الرئيسية هي أنّ هذه القناعات تتلاشى أمام التشتت الذي يواجهونه يوميًا. سبب ذلك هو أنّ إيمانهم بتلك القناعة لم يتحول إلى عادة يومية ثابتة لا تتغير. وتأمل في العادات ستدرك أنّها وراء الكثير من النجاحات أو الإخفاقات التي يعيشها أصحابها في النهاية. من الواجب على كل مريد للنجاح أن يُحاول جاهدًا تحويل ما يريد تحقيقه إلى عادة يومية لا تتخلف. إذا بلغ هذا المعنى، سيصل إلى ما يريده. العادة هي الفعل أو السلوك الذي يقوم به الإنسان بانتظام، وكل الناجحين الذين تراهم حققوا نجاحاتهم بفضل عاداتهم الناجحة.