السفينه من الشارقه بعد صلاة المغرب من يوم في أواخر شهر يوليو سنه ١٩٥٩م وكان في السفينه شاب يدعى عبادوه، يساعد في إدارة دفة السفينه مع رجل كبير في السن يدعى خلفان،كانت السفينه تمخر عباب البحر، و الجدال يشتد بين تريم ابن عمران، المتعصب في حبه لجمال عبد الناصر، واخ الدكتور جعفر الإيراني ، المتعصب في حبه لشاه ايران وانا اترجم بين الاثنين باللغه الفارسيه ما استطعت ان اترجمهسحبت نفسي من بين جدالهما واتجهت الى مقدمة السفينه حيث يجلس مشغل المحرك عبادوه، وبينما نحن كذلك واذا بناقلة نفط عملاقه، متجهة الى اسواق العالم النفطيه، صرخ الربان ابراهيم زمزم على عبادوه ان يزيد السرعه. وبينما الجميع نام كانت سفينتنا تمخر البحر بأقصى سرعه، تاركه ناقله النفط خلفها حيث توقفت عن الحركه.ثم قام الربان ابراهيم زمزم واحضر بوصله كبيره واخذ يديرها على ضوء الفنر الذي انزله من الساريه واستمرت سفينتنا في سيرها رغم المصاعب حتى اوقفت حركتها ورمى عبادوه المرساه.تم استقبالنا من قبل احمد عبداله السعدي.