يتناول الشاعر عظمة الله وكمال صفاته التي لا تُحصى، مشددًا على أن الله هو الوحيد صاحب المشروع والخلق، ولا يشاركه أحد في تدبير الأمور. يدعو إلى الرضا بالله كربٍ، مؤكدًا على حماية الرحمن للإنسان من المخاطر. كما يحث على شكر من يوافق في الحق، وينبه إلى عدم مطالبة المخالفين، لأن العلم عند الله وحده. يعبر عن دهشته من تقليل البعض من شأن الخالق رغم عجائبه الكثيرة، مُشجعًا على العفو والسخاء، ويظهر معرفته بمن يراقبه وثقته به.